تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

الخندمة

بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة مفتوحة، ثم ميم: اسم جبل بمكّة، وهو مذكور فى رسم بذّر المتقدّم ذكرها؛ قال أبو الرّعّاس أحد بنى صاهلة الهذلىّ يوم الفتح؛ وقيل حماس بن قيس بن خالد، أحد بنى بكر، وكان يعدّ سلاحا، فقالت له امرأته: لم تعدّ ما أرى؟ قال: لمحمّد وأصحابه.

فقالت له: ما أرى أنه يقوم لمحمّد وأصحابه شىء. فقال: والله إنى لأرجو أن أخدمك بعضهم. ثم قال:

إن يقبلوا اليوم فما بى علّههذا سلاح كامل وأله

وذو غرارين سريع السّلّه ثم شهد يوم الفتح الخندمة مع ناس قد جمعهم صفوان بن أميّة، وعكرمة ابن أبى جهل، وسهيل بن عمرو، فهزمهم خالد بن الوليد، فمرّ حماس منهزما حتّى دخل بيته، وقال لامرأته: أغلقى علىّ بابى. قالت: فأين ما كنت تقول؟ فقال:

إنّك لو شهدتنا بالخندمهإذ فرّصفوان وفرّ عكرمه

واستقبلتنا بالسّيوف المسلمه

يقطعن كلّ ساعد وجمجمهضربا فلا تسمع إلّا غمغمه
لهم نهيت خلفنا وهمهمهلم تنطقى فى اللّوم أدنى كلمه

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.