من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الراء والعين
الرّعاش: بضمّ أوله، وبالشين المعجمة: موضع من أرض نجران، ولمّا كتب عمر رضى الله عنه إلى أهل نحران قبل إجلائه لهم، كتب:
من عمر أمير المؤمنين، إلى أهل رعاش كلّهم.
فإنّى أحمد إليكم الله الذي لا إله إلّا هو.
أمّا بعد، فإنّكم زعمتم أنكم مسلمون ثم ارتددتم؛ وإنه من يتب منكم ويصلح لا يضرّه ارتداده، ومن أبى إلّا النّصرانية، فإن ذمّتى منه برية، ممّن وجدناه عشرا تبقى من شهر الصوم بنجران.
الرّعباء: بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة، ممدود:
موضع ذكره أبو بكر.
رعبان: بفتح أوّله، على مثال فعلان: موضع من عمل منبج من الثغور الجزريّة.
رعبل: بفتح أوله أيضا، وزيادة باء معجمة بواحدة بين العين واللام:
موضع بتيماء، قال أبو الذّيّال اليهودىّ يبكى على اليهود، حين أنزل الله بهم بأسه، وأخرجهم من تيماء:
لم تر عينى مثل يوم رأيتهبرعبل ما اخضرّ الأراك وأثمرا
ويروى: ما احمرّ الأراك.
الرّعشاء: بالشين المعجمة، ممدود: موضع، قال الشاعر:
له نضد بالغور غور تهامةيجاوب بالرعشاء جونا شاميا
وهو مذكور فى رسم قمرى.
الرّعل: بفتح أوله، وإسكان ثانيه: موضع قبل واقم؛ وفيه قتلت بنو حارثة سماكا أبا حضير بن سماك، وأجلوا حضيرا وقومه عن ديارهم بالرّعل، فقال حضير يوما: ارفعونى أنظر إلى الرّعل. فقال له إساف بن عدىّ بن زيد بن عدىّ بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج:
فلا وثياب خالك لا تراهسجيس الدّهر ما نطق الحمام
فإنّ الرّعل إذ أسلمتموهوساحة واقم منكم حرام
رعم: بفتح أوله، وإسكان ثانيه: بلد مذكور فى رسم الكور، قال ابن مقبل:
بيض النّعام برعم دون مسكنهاوبالمذانب من طلخام مركوم
وطلخام: بلد فى ذلك الشّق أيضا.
الرّعناء: بالنون، ممدود: اسم من أسماء البصرة.
والرّعن: الأنف النادر من الجبل يستطيل فى الأرض، وبه سمّيت البصرة، لأنّها شبّهت برعن الجبل، قال الفرزدق:
لولا أبو مالك المرجوّ نائلهما كانت البصرة الرّعناء لى وطنا
رعين: بضم أوله، على لفظ تصغير رعن: جبل باليمن، فيه حصن ينسب إليه ملك من ملوكهم، يقال له ذو رعين.
النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع