من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
رك
بت بكرة لى، فسبقتهم إلى رسول الله ﷺ، وذكر باقى الحديث، خبرا فيه طول.
وركبة: مذكورة أيضا فى رسم عكاظ.
قال أبو عبيدة: وكان ينزلها زهير بن جذيمة العبسى، وهناك وافاه بنو عامر على غرّة فتدثّر القعساء فرسه معلوّطها، فأدركوه بالنّفراوات، فقتله خالد بن جعفر، ضربه على دماغه، فاستنقذه ابناه ورقاء والحارث ابنا زهير مرتثّا، ومات بعد ثالثة. وفى ذلك يقول ورقاء:
رأيت زهير تحت كلكل خالدفأقبلت أسعى كالعجول أبادر
وقيل إن الذي ضربه حندج بن البكاّء، وخالد قد قلبه واعتقله، فكشف حندج المغفر عن رأسه، وينادى يال عامر، اقتلونا جميعا.
وكان سير بنى عامر إلى ركبة من دمخ، وبينهما ليلتان. وقال أبو حيّة النّميرىّ: بل كان بنو عامر بدمخ، وزهير نازل بالنّفراوات، وأدركوه بالرّميثة. وشاهد هذا القول مذكور فى رسم الرّميثة إثر هذا.
ركّ
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه: اسم ماء قد تقدّم ذكره فى رسم أسنمة.
النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع