من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الزاى والراء
ذات الزّراب: بكسر أوّله، وفتح ثانيه: موضع على مرحلتين من تبوك، لرسول الله ﷺ فيه مسجد.
زرارة: بضم أوّله، على لفظ اسم الرجل: قرية من قرى الكوفة. وهى التى
مرّ بها علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه، فقال: ما هذه القرية؟ قالوا: قرية تدعى زرارة يلحم فيها وتباع فيها الخمر. قال: أين الطريق إليها؟ قالوا: باب الجسر. قال: انطلقوا إلى باب الجسر. فقام يمشى حتّى أتاها، فقال: علىّ بالنّيران، أضرموها فيها، فإنّ الخبيث يأكل بعضه بعضا.
الزّرق: بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، على لفظ جمع أزرق. وهى أنقاء بأسفل الدّهناء، لبنى تميم، قال ذو الرّمّة:
وقرّبن بالزّرق الجمائل بعد ماتقوّب عن غربان أوراكها الخطر
الزّرقاء: : ماءة بين خناصرة وسورية بالشام، وفيها عدا الأسد على عتيبة بن أبى لهب، فضغم رأسه ضغمة فدغه، بدعوة رسول الله ﷺ إذ قال: اللهمّ سلّط عليه كلبا من كلابك. وفيه اجتمعت بنو عامر لخلع سيف الدولة الحمدانى.
الزّروب: بضم أوّله، على لفظ جمع زرب: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم بيضان.
النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع