تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

العريض

بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء وضاد معجمة، على وزن فعيل: موضع قد تقدم ذكره فى رسم البدي، فانظره هناك.

العريض

بضم أوّله، كأنّه تصغير الذي قبله: موضع من أرجاء المدينة، فيه أصول نخل، قد تقدّم ذكره فى رسم النّبيت، وله حرّة نسبت إليه.

روى مالك عن عمرو بن يحيى المازنىّ عن أبيه، أنّ الضّحّاك بن خليفة ساق خليجا له من العريض، وأراد أن يمرّ به فى أرض محمّد بن مسلمة، فأبى محمّد، فقال الضّحّاك: لم تمنعنى وهو لك منفعة: تشرب منه أوّلا وآخرا، ولا يضرّك؟

فأبى محمّد، فكلم الضّحّاك فى ذلك عمر بن الخطّاب، فدعا محمّدا، فأمره أن يخلى سبيله، فقال له: لا والله. فقال له عمر: لم تمنع أخاك ما ينفعه وهو

لك نافع؟ فقال محمّد: لا والله. فقال له عمر: والله ليمرّنّ به ولو على بطنك.

فأمره عمر أن يمرّ به، ففعل.

فأمّا عوارض فإنّه يأتى فى موضعه من هذا الباب إن شاء الله.

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من العين والراء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.