تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

الغميصاء

بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وبالصاد المهملة، على لفظ التصغير:

موضع فى ديار بنى جذيمة، من بنى كنانة.

وهناك أصاب منهم خالد بن الوليد من أصاب. وكان رسول الله ﷺ بعثه إليهم، عند فتح مكّة، ومعه بنو سليم، وكانت بنو كنانة قتلت فى الجاهليّة الفاكه بن المغيرة همّ خالد، وعوفا والد عبد الرحمن، وهما صادران من اليمن، ثم عقلتهما، وسكن الأمر بينهم وبين قريش، وكان لبنى سليم أيضا فى بنى كنانة ذحول، فأكثروا فيهم القتل بالغميصاء. قالت سلمى امرأة من بنى كنانة:

فكم فيهم يوم الغميصاء من فتىأصيب ولم يشمل له الرأس واضحا
وكائن ترى يوم الغميصاء من فتىأصيب ولم يجرح وقد كان جارحا

فبعض الناس يرى أنّهم كانوا مسلمين، وأنّ خالد أوقع بهم ليدرك بثأر عمّه. ويروى أن رسول الله ﷺ وداهم، وبرئ ممّا صنع خالد.

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الغين والميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.