من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
كاظمة
: اسم ماء.
قال الأصمعىّ: تخرج من البصرة، فتسير إلى كاظمة ثلاثا، وهى طريق المنكدر، لمن أراد مكّة من المنكدر. ثم تسير إلى الدّوّ ثلاثا، ثم تسير إلى الصّمّان ثلاثا، [ثم إلى الدّهناء ثلاثا] والصّمّان: جبل أحمر ينقاد ثلاث ليال، ليس له ارتفاع، وإنّما سمّى الصمّان لصلابته. قال امرؤ القيس:
إذ هنّ أرسال كرجل الدّبىأو كقطا كاظمة النّاهل
[وقال البعيث:
من الدّوّ فالصّمّان حتّى تنبّهتلها نبط من أهل حوران جثّم]
قال يعقوب: وماء كاظمة ملح، يصلح عليه الحديد، ولذلك قال البعيث:
فأرسل سهوا كاظميّا. كأنّهذنوب عراك قحّمته التّراتر
أى الشّدّة. وكاظمة من مياه بنى شيبان روى الطّبرىّ عن رجاله، عن أبى عمرو الشّيبانىّ المحدّث، واسمه سعد بن إياس، أنه قال: أذكر أنّى سمعت برسول الله ﵇ وإنى أرعى إبلا لأهلى بكاظمة.
النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع