تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

المنجشانيّة

بفتح أوله، وقيل بكسره، وإسكان ثانيه، وفتح الجيم، بعدها شين معجمة، كأنّها منسوبة إلى ذى منجشان الحميرىّ: مذكور فى رسم ذى قار. قال أبو حاتم: المذارع: ما دنا من المصر من القرى الصغار، نحو النّحيت والمنجشانية من البصرة. قال: فأمّا الأبلّة فليست من المذارع.

قال ابن الأنبارىّ: هى منسوبة إلى منجش أو منجشان، كان عاملا لقيس بن

مسعود؛ وكان كسرى قد ولى قيسا على الطريق، وضمّنه إيّاه، فقطع الطريق. فدعاه كسرى، فقال: [ألم تضمن لى ألّا يقطع الطريق؛ قال] إنّما قطعه سفهاء من سفهائنا. قال له: أو من الحلماء استعهدناك؟ فحبسه حتّى مات فى السجن.

[وقال أبو بكر فى كتاب الاشتقاق: منجش: عبد كان لقيس بن مسعود، مفعل من النّجش، وهو كشفك الشيء، وبحثك عنه. قال: وكان كسرى ولّى قيسا الأبلّة، وجعلها له طعمة، فاتخذ منجش المنجشانيّة، وكان يقال لها روضة الخيل].

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الميم والنون

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.