تجاوز إلى المحتوى

من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)

باب بونة، وبونة، وتوثة، وتونة، وثوية،

، وَنُوْبَةَ

أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الباء وسكون الواو بَعْدَهَا نونٌ -: مدينةٌ بساحل إفريقية، يُنْسَبُ إليها أَبُو عبد الملك مروان بن مُحَمَّد الأسدي البونِي، فقيهٌ مالكي من كبار أصحاب أبي الحسن القابسي، له (شرحُ المُوطأ) وهو مشهور في بلاد الغرب، وكان من الأندلس، ثُمَّ انتقل إلى إفريقية، وأقام بِبونة، فنُسب إليها، ومات بها قبل سنة أربعين وأربع مئة.

وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الواو وتَشْدِيْدِ النون -: وادي بُونة يُذكر.

وأما الثَّالِثُ: - أوله تاءٌ مَضْمُومَة فوقها نُقْطَتَان وبعد الواو السَاكِنَة ثاءٌ مثلثة -: إحدى المحال الغريبة ببَغْدَاد، مُلاصقة للشونيزية، سكنها جَمَاعَة من أهل العلم، وممن يُنْسَبُ إليها أَبُو بكر مُحَمَّد بن أحمد بن علي القَطَّان التُّوثيُّ، كان أحد الزهاد، حافظ للقُرآن، روى عن أبي الغنائم مُحَمَّد بن علي بن الحسن، روى لنا عنه جَمَاعَة من مشايخنا، ونسبوه كذلك.

وأما الرَّابع: - على وزن الذي قبله غير أن بدل الثاء المُثلثة نُونٌ -: جزيرة في

بحر تِنِّيْسَ، وهي قريبة من تنيس ودمياط، من فتوح عُمير بن وهب يُنْسَبُ إليها عمر بن أحمد التوني، حدَّث عنه مُحَمَّد بن إسحاق بن مندة الحافظ.

وأما الخامس: - أوله ثاءٌ مُثلثة مَضْمُومَة وبعد الواو المَفْتُوحةٌ ياءٌ مُشَدَّدَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: ماءٌ بظاهر الكُوْفَة قال مِرداس.

سَقَيْنَا عِقَالاً بِالثُّوية شَرْبةًفَمَالَ بِلُبِّ الكَاهِليِّ عِقَالُ

وقال أَبُو حسان: دُفن المُغيرة بن شعبة بالكُوْفَة بمَوْضِعٌ يُقَالُ له الثوية، وهُناك دُفن أَبُو موسى الأشعري في سنة خمسين.

ويُقَالُ أيضاً: بِفَتْحِ الثاء وكسر الواو.

وأما السادس: - أولُهُ نُوْن مَضْمُومَة ثُمَّ واوٌ سَاكِنَة بَعْدَهَا باءٌ مُوْحَّدَة -: مَوْضِعٌ على ثلاثة أيامٍ من المدينة يُذكرُ في المغازي.

وأيضاً: ناحية قريبةٌ من البحر نُسبت إلى النوبة لأنهم سكنوها.

وأيضاً هضبةٌ حمراء في أرض بني عبد الله بن أبي بكر بن كلابٍ.

النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتابُ الْهَمْزَة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.