تجاوز إلى المحتوى

من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)

باب حبل وجبل وجيل وحبل

وَحُبَلٍ وَخَيْلٍ وخُتَّل أما اْلأَوَّلُ: - بعد الجيم المَفْتُوحةٌ باءٌ مَضْمُومَة مُشَدَّدَة -: بليدةٌ قُربَ

واسط العراق على دِجْلَة يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من أهل العلم منهم أَبُو عمران مُوسى ابنُ إسماعيل الجبلي رفيقُ يحيى بن معين، حدَّث عن عمر بن أبي جعفرٍ خثعم اليمامي وحفص بن سالم وَغَيْرِهِمَا.

وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الجيم والباء المُوْحَّدَة -: جبلُ الفضة مَوْضِعٌ يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو إسحاق إبراهيم بن الشاذ بن مُحَمَّد الجبلي، سكن هراة وحدَّث بها عن مُحَمَّد ابن عبد الرحمن السامي الهروي، مُحَمَّد بن إسحاق بن خزيمة وَغَيْرِهِمَا.

وأما الثَّالِثُ: - أوله جيم مَكْسُورَة، ثُمَّ ياء سَاكِنَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: اسمٌ لجيلان ناحيةٌ كبيرة في بلاد العجم، يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة، منهم أَبُو علي كوشيار الجيلي، حدَّث عن عمر بن أحمد بن خرجة النهاوندي وغيره.

وقيل: إذا قيل: جيلانيٌ فهو نسبة إلى البلاد، وإذا قيل: جيلي نسبة إلى

القوم الذين سكنوا هذه البلاد.

وأيضاً: قَرْيَة من أَعْمَال مدسنة السلام، دون المدائن، ويُقَالُ: بالكاف بدل الجيم - يُنْسَبُ إليها أَبُو العز ثابت بن منصور بن المبارك اجيلي من أهل القرآن، وسمع الحديث الكثير، متأخر.

وقال بعضهم: اسم القَرْيَة جال - بالألف - وتمال.

وأما الرَّابع: - أوله حاء مُهْمَلَة بَعْدَهَا باءٌ مُوْحَّدَة سَاكِنَة -: حبل عرفة عند عرفات.

وأما الخامس: - أوله حاء مُهْمَلَة مَضْمُومَة بَعْدَهَا باءٌ مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ: مَوْضِعٌ باليمامة.

وفي حديث سراج بن مُجاعة بن مرارة بن سلمي عن أبِيْه عن جَدِّه قال: أتيتُ النَّبِي ﷺ فأقطعني الفورة وغُرابة والحُبل.

وبين الحبل وحجرٍ خمسةُ فراسخ.

وقال الأزهري: حبلُ مَوْضِعٌ في شعر لبيد.

فبخنزير فأطراف الحُبل.

وأما السادس: - أوله خاء معجمة ثُمَّ ياء سَاكِنَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: بقيع الخيل مَوْضِعٌ بالمدينة عند دار زيد بن ثابت.

وأيضاً: جبل قُربَ المدينة، بين مُجنبٍ وصرار، له ذكرٌ في المغازي.

وروضة الخيل نجدية.

وأما السابع: - أوله خاءٌ مُعجمة مَضْمُومَة بَعْدَهَا تاءٌ فوقها نُقْطَتَان مُشَدَّدَة مَضْمُومَة أيضاً: - صُقعٌ في بلاد الشرق يُنْسَبُ إِلَيْهِ جَمَاعَة من رُواة الحديث، وغيرهم منهم عباد بن موسى الخُتلي وابنه إسحاق بن عبادٍ.

النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حَرْفُ الجِيْم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.