من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)
باب دومة، ورومة
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الدال ويُقَالُ بالفتح: - دومة الجندل أرض بالشام، بينها وبين دمشق خمسُ ليالٍ وبين المدينة وبينها خمس عشرة ليلة، وصاحبها أكيدر، وأيضاً مَوْضِعٌ عند عين التمر من فتوح خالد بن الوليد.
وأما الثَّاني: - أوله راء -: بئر رومة بالمدينة، تنسب إلى رومة الغفاري. قال أَبُو عبد الله بن مندة: رومة الغفاري صاحب بئر رومة يُقَالُ: إنه أسلم، روى حديثه عبد الله بن عمر بن أبان عن عبد الرحمن المُحاربي، عن أبي مسعود [عن أبي سلمة] عن بشر بن بشير الأسلمي عن أبِيْه قال: لما قدم المُهاجرون المدينة استنكروا الماء، وكانت لرجل من بني غفار عينٌ يُقَالُ لها رومة كان يبيع منها القَرْيَة بالمد فقال له النَّبِي ﷺ: (بعينها بعين في الجنة) فقال: يا رَسُوْل الله ليس [لي] ولعيالي غيرها لا أستطيع ذالك فبلغ ذالك عُثمان، فاشتراه بخمسة وثلاثين ألف درهم - الحديث -.
النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع