تجاوز إلى المحتوى

من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)

باب در ودد، ودو، ودن

أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الدال وتَشْدِيْدِ الراء -: غدير في دِيَارِ سليم، يبقى ماؤه الربيع كله وهو بأعلى النقيع.

وأما الثَّاني: - بدالين اْلأَوَّلُى مَفْتُوحةٌفي شعر طرفة:

كَأَنَّ حُدُوْجَ الْمَالِكِيَّةِ غَدْوَةًخَلاَيَا سَفِيْنٍ بِالنَّواصِفِ مِنْ دَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

قال غير واحد من أهل اللغة: هو مَوْضِعٌ.

وأما الثَّالِثُ: - بعد الدال واو مُشَدَّدَة -: أرض ملساء بين مَكَّة والْبَصْرَة على الجادة مسيرة ليال ليس فيها جبل ولا رمل.

وأما الرَّابع: - بعد الدال نُوْن مُشَدَّدَة -: نهر دن من أَعْمَال بَغْدَاد، بالقُربَ من إيوان كسرى، احتفره أنو شروان.

النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرْفُ الدال

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.