تجاوز إلى المحتوى

من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)

لاباب سامة، وشامة

أما اْلأَوَّلُ: - بنو سامة من محال الْبَصْرَة، يُنْسَبُ إلى القبيلة بني سامة بن لُؤي، ويُنْسَبُ إلى المحلة بعض الرواة.

وأما الثَّاني: - أوله شين معجمة: - جبلٌ قُربَ مَكَّة في شعر بلالٍ:

أَلاَ لَيْتَ شِعْرِيْ هَلْ أَبِيْتَنَّ لَيْلَةًبِفَخٍّ وحَوْلِيْ إِذْخِرٌ وَجَلِيْلُ
وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْماً مِياهَ مَجْنةٍوَهَلْ يَبْدُوَنْ لِيْ شَامَةٌ وَطَفِيْلُ

وأيضاً أرضٌ بين جبل الميعاش وجبلُ مريخ.

وأما في شعر ذُؤيب:

كَأَنَّ ثِقَالَ الْمُزْنِ بَيْنَ تُضَارِعٍوَشَامَةَ بَرْكٌ من جُذَامَ لَبِيْجُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «صبا صبوة بل لج وهو لجوج»

قال السكري: شامة وتُضارع: جبلان بنجدٍ، ويُروى: شابة.

النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حَرْفُ السّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.