تجاوز إلى المحتوى

من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)

باب سدير، وسدير

أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين وكسر الدال -: من أبنية آل المنذر عند الحيرة، وفي شعر الأسود:

أَهْلِ الْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيْرِ وَبَابِلٍ والْقَصْرٍِ ذِي الشُّرُفاتِ مِنْ سِنْدَادِ

وقال الليث: السدير نهر بالحيرة. وقال الأصمعي: السدير فارسية كان أصله (سادل) أي قبة في ثلاث قباب مداخلة، وهو الذي يُسميه الناس اليوم (سدلا) فأعربته العرب قالوا السدير.

وأما الثَّاني: - بِضَمِّ السين وفتح الدال -: سدير قاعٌ بين الْبَصْرَة والكُوْفَة، ومَوْضِعٌ في دِيَارِ غطفان قال نابغة بني ذبيان:

أَرَى الْبَنَانَةَ أَقْوَتِ بَعْدَ سَاكِنِهافذا سُدَير فَأقْوى مِنْهُمُ أُقُرُ
للشاعر النابغة الشيباني، من قصيدة «أرى البنانة أقوت بعد ساكنها»

قال أَبُو عبيدة: البنانة أرضٌ من بلاد غطفان.

النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حَرْفُ السّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.