تجاوز إلى المحتوى

من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)

باب سرف، وشرف

أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين وكسر الراء وآخره فاء: - مَوْضِعٌ قُربَ مَكَّة، به تزوج رَسُوْل الله ﷺ ميمونة وهناك بنى عليها وهناك توفيت، وقال ابن قيس الرقيات:

سَرِفٌ مَنْزِلٌ لِسَلْمَةَ فَالظَّهْرَانُ مِنْهَا مَنَازِلٌ فَالقَصِيْمُ

وأما الثَّاني: - أوله شين معجمة ثُمَّ راء مَفْتُوحةٌ -: كبد نجدٍ، وقيل وادٍ عظيمٌ تكتنفه أجبال حمى ضرية، قال الأصمعي: وكان يُقَالُ: من تصيف الشرف، وتربع الحزن، وتشتى الصمان فقد أصاب المرعى.

وشرف السيالة بين ملل والروحاء، وفي حديث عائشة ﵂: أصبح رَسُوْل الله ﷺ يوم الأحد بملل على ليلةٍ من المدينة، ثُمَّ راح فتعشى بشرف السيالة وصلى الصبح بعرق الظيبة.

النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حَرْفُ السّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.