تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

أُطُمُ الأَضْبَط

الأطم: يقال بضمتين، وبضمة ثم السكون، والأطم والأجم بمعنى واحد، والجمع آطام وآجام: وهي الحصون، وأكثر ما يسمّى بهذا الاسم حصون المدينة، وقد يقال لغيرها أيضا، قال أوس ابن مغراء:

بثّ الجنود لهم في الأرض يقتلهم،ما بين بصرى إلى آطام نجرانا

وقال زيد الخيل الطائي:

أنيخت، بآطام المدينة، أربعاوعشرا، يغنّي فوقها الليل طائر
فلما قضى أصحابنا كلّ حاجة،وخطّ كتابا في المدينة ساطر
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة
شددت عليها رحلها وشليلهامن الدرس والشّعراء، والبطن ضامر
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة

وأما الأضبط: فهو الأضبط بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان أغار على أهل صنعاء فلما انتصف منهم وملكهم بنى بها أطما نسب اليه، قال:

وشفيت نفسي، من ذوي يمن،بالطعن في اللّبّات والضّرب
للشاعر الأضبط السعدي، من قصيدة «وشفيتُ نفسي من ذوي يمنٍ»
قتّلتهم، وأبحت بلدتهم،وأقمت حولا كاملا أسبي

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الهمزة والعطاء المهملة وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.