تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

بَدْلِيسُ

بالفتح ثم السكون، وكسر اللام، وياء ساكنة، وسين مهملة، ولا أعلم نظيرا لهذا الوزن في كلام العرب غير وهبيل: اسم بطن من النّخع، وأما في العجم ففيه تفليس وتبريز: بلدة من نواحي أرمينية قرب خلاط ذات بساتين كثيرة، وتفّاحها

يضرب به المثل في الجودة والكثرة والرخص، ويحمل إلى بلدان كثيرة، وطولها خمس وستون درجة، وعرضها ثمان وثلاثون درجة، وقال أحمد بن يحيى بن جابر: لما فرغ عياض بن غنم من الجزيرة دخل الدرب فبلغ بدليس فجازها إلى خلاط وصالح بطريقها وانتهى إلى العين الحامضة فلم يتجاوزها وعاد فضمّن صاحب بدليس خراج خلاط وجماجمها، ثم انصرف إلى الرّقة ومضى إلى حمص، ومات بها سنة للهجرة، وفي بدليس يقول أبو الرّضا الفضل بن منصور الظريف:

بدليس! قد جدّدت لي صبوةبعد التّقى والنّسك والسّمت
للشاعر ابن الظريف الفارقي ، اقرأ القصيدة
هتّكت ستري في هوى شادن،وما تحرّجت ولا خفت
للشاعر ابن الظريف الفارقي ، اقرأ القصيدة
وكنت مطويّا على عفّةمظنونة، يمشي بها وقتي
للشاعر ابن الظريف الفارقي ، اقرأ القصيدة
وإن تحاسبنا فقولي لنا:من أنت يا بدليس من أنت؟
للشاعر ابن الظريف الفارقي ، اقرأ القصيدة
وأين ذا الشّخص النفيس، الذييزيد في الوصف على النّعت
للشاعر ابن الظريف الفارقي ، اقرأ القصيدة
من طبعك الجافي ومن أهله،قد صرت بغداد على بخت
للشاعر ابن الظريف الفارقي ، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الباء والدال وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.