تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

الجمد (٢)

مسخّر كلّ ما تحت السماء له،لا ينبغي أن يناوي ملكه أحد
لا شيء مما ترى تبقى بشاشته،يبقى الإله ويودي المال والولد
للشاعر زيد بن عمرو بن نفيل، اقرأ القصيدة
لم تغن عن هرمز يوما خزائنه،والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا
للشاعر زيد بن عمرو بن نفيل، اقرأ القصيدة
ولا سليمان إذ تجري الرياح به،والإنس والجن فيما بيننا ترد
للشاعر زيد بن عمرو بن نفيل، اقرأ القصيدة
أين الملوك التي كانت لعزّتها،من كلّ أوب إليها وافد يفد
للشاعر زيد بن عمرو بن نفيل، اقرأ القصيدة
حوض هنالك مورود بلا كذب،لا بدّ من ورده يوما كما وردوا
للشاعر ورقة بن نوفل، اقرأ القصيدة

وقد ذكر طفيل الغنوي في شعره موضعا بسكون الميم ولعلّه هو الذي ذكرناه، فإن كل ما جاء على فعل يجوز فيه فعل نحو عسر وعسر ويسر ويسر قال:

وبالجمد، إن كان ابن جندع قد ثوى،سنبني عليه بالصفائح والحجب

ويجوز أن يكون أراد الأكمة كما ذكرنا في جمدان.

الجَمَدُ:

بالتحريك: قرية كبيرة كثيرة البساتين والشجر والمياه من أعمال بغداد من ناحية دجيل قرب أوانا ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الجمدي، سمع أبا البدر إبراهيم بن منصور الكرخي وأحمد بن محمد الجرّار وغيرهما، ومات في شهر رمضان سنة وابنه أحمد، سمع أبا المعالي أحمد بن علي بن السمين وحدّث.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الجيم والميم وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.