تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

باب السين والفاء وما يليهما

سَفَا: موضع من نواحي المدينة، قال ابن هرمة:

أقصرت عن جهلي الأدنى وحلّمنيزرع من الشّيب بالفودين منقود
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني»
حتى لقيت ابنة السعديّ يوم سفا،وقد يزيد صباي البدّن الغيد
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني»
فاستوقفتني وأبدت موقفا حسنابها وقالت لقنّاص الصّبا: صيدوا
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني»
إنّ الغواني لا تنفكّ غانيةمنهنّ يعتادني من حبّها عيد
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني»

سَفَالُ: بفتح أوّله، وآخره لام، مشتق من السفل ضد العلو، ويجوز أن يكون مبنيّا مثل قطام، وهي ذو سفال: من قرى اليمن، وقد نسب إليها بعض أهل العلم، منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الوهاب بن أسعد السفالي، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، رواه السمعاني سفال، بكسر أوّله، وبها مات يحيى بن أبي الخير العمراني الفقيه صاحب كتاب البيان في الفقه.

سُفَالَةُ: آخر مدينة تعرف بأرض الزنج، والحكاية عنهم كما حكينا عن بلاد التبر بأرض جنوب المغرب من أنّهم يجلب إليهم الأمتعة ويتركها التجار ويمضون ثمّ يجيئون وقد تركوا ثمن كلّ شيء عنده، والذهب السفالي معروف عند تجار الزنج.

سَفّانُ: بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، وآخره نون، قال نصر: هو صقع بين نصيبين وجزيرة ابن عمر في ديار ربيعة. وسفّان: ناحية بوادي القرى، وقيل بشين معجمة، عنه أيضا، يجوز أن يكون فعلان من سففت الدواء وأن يكون فعّالا من السفن وهو جلد التمساح، والسفّان: صاحب السفينة.

السَّفْحُ: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، بلفظ سفح الجبل، وهو أسفله حيث يسفح فيه الماء: وهو موضع كانت به وقعة بين بكر بن وائل وتميم.

وسفح أكلب: قرب اليمامة في حديث طسم وجديس.

سَفَرُ: بالتحريك، بوزن السفر ضد الإقامة: موضع بعينه، عن أبي الحسن الخوارزمي.

سُفْرَادَن: بضم أوّله، وسكون ثانيه، وبعد الألف دال مهملة ثمّ نون: من قرى بخارى.

سَفَرْمَرْطَى: بفتح أوّله وثانيه، وسكون رائه، وفتح الميم، وراء أخرى ساكنة، وطاء مهملة بعدها ألف مقصورة: من قرى حرّان، عن السمعاني.

سَفْطُ أبي جَرْجا: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وجرجا بجيمين بينهما راء الأولى مكسورة: قرية بصعيد مصر في غربي النيل لها نهر مفرد وليست بشارفة على النيل، وكانت بها وقعة بين حباشة صاحب بني عبيد وبين أصحاب المقتدر في سنة، فقال فيه ابن مهران قصيدة أوّلها:

وأيّ وقائع كانت بسفط،ألا بل بين مشتول وسفط
وقد وافى حباشة في كتامبكلّ مهنّد وبكلّ خطّي
وقد حشدوا فمصر دون مصرله خرط القتاد وأيّ خرط

سَفْطُ العُرْفَا: بفتح أوّله، وسكون ثانيه: قرية في غربي نيل مصر من جهة الصعيد ذات نهر مفرد كالتي قبلها.

سَفْطُ القُدورِ: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، والقدور جمع قدر: وهي قرية بأسفل مصر، ينسب إليها عبد الله بن موسى السفطي مولى قريش، روى عن إبراهيم بن زبّان بن عبد العزيز، روى عنه ابنه وهب، قال أبو سعد: ورأيت في تاريخ مصر مضبوطا سقط القدور، بالقاف، وهو تصحيف.

سِفْلُ يَحْصِبَ: بكسر أوّله، وسكون ثانيه، ويحصب، بفتح الياء المثناة من تحت، والحاء المهملة

الساكنة، والصاد المهملة المكسورة، وآخره باء موحدة، وعلو يحصب أيضا: مخلافان باليمن مضافة إلى يحصب، وهو يحصب بن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد ابن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب ابن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير.

سَفْعٌ: من حصون حمير باليمن.

السِّفْلِيّون: قال الحافظ أبو القاسم في تاريخه: العباس ابن الفضل بن العبّاس بن الفضل بن عبد الله أبو الفضل ابن فضلويه الدينوري سكن دمشق في قرية يقال لها السّفليين، مات في ذي الحجّة سنة، حدث عن أبي زرعة الدمشقي والقاسم بن موسى الأشيب وأحمد بن المعلّى بن يزيد ومحمد بن سنان الشيرازي وأحمد بن أصرم المعقلي ومحمد بن العباس السكوني الحمصي ووزيرة بن محمد الحمصي، روى عنه أبو سليمان بن زبر وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وسمع منه أبو الحسين الرازي، قلت أنا: ولعلّ هذه القرية منسوبة إلى سفل يحصب المذكور قبله.

سَفَوَى: بوزن جمزى: اسم موضع.

السّفُوحُ: جمع سفح الجبل، وهو عرضه المضطجع:

مدينة عرض اليمامة وما حولها.

سَفْيَانُ: بوزن سكران: قرية من قرى هراة، قاله أبو الحسن الخوارزمي، وقال أبو سعد: سفيان، بكسر السين، من قرى هراة، ينسب إليها أبو طاهر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الصباح الهروي السفياني عن الحسن بن إدريس، روى عنه البرقاني، وقال ابن طاهر المقدسي: بضم السين من قرى هراة، روى عنه البرقاني والصوري الحافظان وقرأت بالنسبة إلى أبي سفيان بن حرب، وتوفي في حدود سنة، عن السمعاني.

سُفَيْرُ: بلفظ تصغير سفر: قارة بنجد، عن نصر.

السَّفِيرُ: موضع في شعر قيس بن العيزارة:

أبا عامر إنّا بغينا دياركموأوطانكم بين السّفير وتبشع

سَفِيرَةُ: بالفتح ثمّ الكسر: ناحية من بلاد طيّء، وقيل: صهوة لبني جذيمة من طيّء يحيط بها الجبل ليس لمائها منفذ بحصن بني جذيمة.

سُفِيُّ السِّبابِ: بمكة قرب الحجون، والله أعلم بالصواب.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم البلدان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.