تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

الشَّبَا

بوزن العصا، وهو جمع شباة حدّ كلّ شيء، قال الأديبي: الشبا موضع بمصر، وقال أبو الحسن المهلّبي: شبا واد بالأثيل من أعراض المدينة فيه عين يقال لها خيف الشبا لبني جعفر بن إبراهيم من بني جعفر بن أبي طالب، قال كثيّر:

تمرّ السّنون الخاليات ولا أرىبصحن الشّبا أطلالهنّ تريم
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
يذكّرنيها كلّ ريح مريضةلها بالتّلاع القاويات نسيم
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
ولست ابنة الضّمريّ منك بناقمذنوب العدى إنّي إذا لظلوم
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»

وإنّي لذو وجد لئن عاد وصلها، وإنّي على ربّي إذا لكريم وقال خليلي: ما لها إذ لقيتها غدة الشّبا فيها عليك وجوم؟ فقلت له: إنّ المودّة بيننا على غير فحش، والصّفاء قديم وإنّي وإن أعرضت عنها تجلّدا على العهد فيما بيننا لمقيم وإنّ زمانا فرّق الدّهر بيننا وبينكم في صرفه لمشوم أبى الدّهر هذا، إن قلبك سالم صحيح وقلبي من هواك سليم

وقال أيضا:

وما أنس م الأشياء لا أنس ردّهاغداة الشّبا أجمالها واحتمالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ»

قال: والشبا أيضا مدينة خربة بأوال يعني بأرض هجر والبحرين.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الشين والباء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.