تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

شَرِبٌ

بفتح أوّله، وكسر ثانيه، كذا ضبطه أبو بكر بن نصر، يجوز أن يكون منقولا عن الفعل الماضي من الشرب ثمّ صيّر اسما للموضع، قال: وهو موضع قرب مكّة له ذكر، وبشرب كانت وقعة الفجار العظمى، وفي هذا اليوم قيّد حرب بن أميّة وسفيان وأبو سفيان ابنا أميّة أنفسهم كيلا يفرّوا فسموا العنابس، وحضرها النبيّ، ﷺ، ولم يقاتل فيها وكان قد بلغ سن القتال وإنّما منعه من القتال فيها أنها كانت حرب فجار، قال ابن هرمة:

عهدي بهم، وسراب البيض منصدععنهم، وقد نزلوا ذا لجة صخبا
مشمّرا بارز السّاقين منكفتاكأنّه خاف من أعدائه طلبا
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «عهدي بهم وسراب البيد منصدع»
وقد رموا بهضاب الحزن ذا يسر،وخلّفوا بعد من أيمانهم شربا
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «عهدي بهم وسراب البيد منصدع»

شِرْبٌ:

بالكسر ثمّ السكون: موضع في قول ابن مقبل حيث قال:

قد فرّق الدّهر بين الحيّ بالظّعن،وبين أثناء شرب يوم ذي يقن،
تفريق غير اجتماع ما مشى رجلكما تفرّق بين الشّام واليمن
للشاعر تميم بن ابي بن مقبل، من قصيدة «قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ»

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الشين والراء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.