من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
شَيْخٌ
بلفظ ضد الشاب، رستاق الشيخ: من كور أصبهان، سمي بذلك لأن عمر، ﵁، كتب إلى عبد الله بن عتبان أن سر إلى أصبهان وعلى مقدمتك عبد الله بن ورقاء الرياحي وعلى مجنبتك عبد الله بن ورقاء الأسدي، فسار إلى قرب أصبهان وقد اجتمع له جند من العجم عليهم الأسبيذدار وكان على مقدمته شهربراز جاذويه، كان شيخا كبيرا، في جمع كثير، فالتقى المسلمون والمشركون في رستاق من رساتيق أصبهان فاقتتلوا وخرج الشيخ شهربراز ودعا إلى البراز فخرج له عبد الله بن ورقاء فقتله وانهزم أهل أصبهان وسمى المسلمون ذلك الرستاق رستاق الشيخ، فهو اسمه إلى اليوم، وقال عبد الله
ابن عتبان في ذلك:
ألم تسمع وقد أودى ذميمابمنعرج السراة من أصبهان
عميد القوم إذ ساروا إلينابشيخ غير مسترخي العنان
فساجلني وكنت به كفيلا،فلم يسنو وخرّ على الجران
برستاق له يدعى إليهطوال الدهر في عقب الزمان
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع