تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

صِهْيَوْنُ

بكسر أوّله ثمّ السكون، وياء مثناة من تحت مفتوحة، وواو ساكنة، وآخره نون، قال الأزهري قال أبو عمرو: صهيون هي الروم، وقيل:

البيت المقدس، قال الأعشى يمدح يزيد وعبد المسيح ابني الدّيان، وقيل يمدح السيد والعاقب أساقفة نجران:

أيا سيّدي نجران لا أوصينكمابنجران فيما نابها واعتراكما
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أيا سيدي نجران لا أوصينكما»
فإن تفعلا خيرا وترتديا بهفإنكما أهل لذاك كلاكما
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أيا سيدي نجران لا أوصينكما»
وإن تكفيا نجران أمر عظيمةفقبلكما ما سادها أبواكما
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أيا سيدي نجران لا أوصينكما»
وإن أجلبت صهيون يوما عليكمافإن رحى الحرب الدكوك رحاكما
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أيا سيدي نجران لا أوصينكما»

قلت: فهو موضع معروف بالبيت المقدس محلة فيها كنيسة صهيون، وصهيون أيضا: حصن حصين من أعمال سواحل بحر الشام من أعمال حمص لكنه ليس بمشرف على البحر، وهي قلعة حصينة مكينة في طرف جبل، خنادقها أودية واسعة هائلة عميقة ليس لها خندق محفور إلّا من جهة واحدة مقدار طوله ستون ذراعا أو قريب من ذلك وهو نقر في حجر، ولها ثلاثة

أسوار: سوران دون مربضها وسور دون قلعتها، وكانت بيد الأفرنج منذ دهر حتى استرجعها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب من يد الأفرنج سنة، وهي بيد المسلمين إلى الآن.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.