تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

باب الطاء والحاء وما يليهما

طَحَا: بالفتح، والقصر، الطّحو والدّحو بمعنى:

وهو البسط، وفيه لغتان: طحا يطحو ويطحى، ومنه قوله تعالى: وَالْأَرْضِ وَما طَحاها، وطحا:

كورة بمصر شمالي الصعيد في غربي النيل، وإليها ينسب أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليم الأزدي الحجري المصري الطحاوي الفقيه الحنفي، وليس من نفس طحا وإنما هو من قرية قريبة منها يقال لها

طحطوط: فكره أن يقال له طحطوطيّ فيظنّ أنه منسوب إلى الضّراط.

وطحطوط: قرية صغيرة مقدار عشرة أبيات، قال الطحاوي: كان أول من كتبت عنه العلم المزني وأخذت بقول الشافعي، ﵁، فلما كان بعد سنين قدم إلينا أحمد بن أبي عمران قاضيا على مصر فصحبته وأخذت بقوله، وكان يتفقّه على مذهب الكوفيين، وتركت قولي الأول فرأيت المزنيّ في المنام وهو يقول لي: يا أبا جعفر اعتصبتك، يا أبا جعفر اعتصبتك! ذكر ذلك ابن يونس قال: ومات سنة، وكان ثقة ثبتا فقيها عاقلا لم يخلف مثله، ومولده سنة، وخرج إلى الشام في سنة.

طِحَابٌ: وهو مرتجل علم مهمل في لغة العرب، وهو بكسر أوله، وآخره باء موحدة: وهو موضع كانت به وقعة ويوم من أيامهم، وهو يوم طحاب حومل وهو يوم مليحة.

الطُّحَيّ: في قول مليح الهذلي:

فأضحى بأجراع الطّحيّ كأنهفكيك أسارى فكّ عنه السلاسل

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم البلدان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.