تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

العال

ج أو يكون لصلوبته يعالج المشي فيه أي يمارس: وهو رملة بالبادية مسماة بهذا الاسم، قال أبو عبيد الله السكوني:

عالج رمال بين فيد والقريات ينزلها بنو بحتر من طيّء وهي متصلة بالثعلبية على طريق مكة لا ماء بها ولا يقدر أحد عليهم فيه، وهو مسيرة أربع ليال، وفيه برك إذا سالت الأودية امتلأت، وذهب بعضهم إلى أن رمل عالج هو متصل بوبار، قال عبيد بن أيوب اللّص:

أنظر فرنّق جزاك الله صالحةرأد الضحى اليوم هل ترتاد أظعانا
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة
يعلون من عالج رملا ويعسفهأخو رمال بها قد طال ما كانا
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة
إذا حبا عقد نكّبن أصعبه،واجتبن منه جماهيرا وغيطانا
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة

وقال أعرابيّ:

ألا يا بغاث الوحش هيّجت ساكنامن الوجد في قلبي، أصمّك صائد
رميت سليم القلب بالحزن في الحشا،وما قلب من أشجيت بالموت طارد
أفي كلّ نجد من تلاد وعابربغام مهاة الوحش للقلب قاصد؟
أتيحت لنا من كل منعرج اللّوىومنتابها يوم العذيبين ناهد
يراشق أكباد المحبين باللّوىمن الوحش مرتاب المذانب فارد
فيا راشقات العين من رمل عالجمتى منكم سرب إلى الماء وارد؟
فما القلب من ذكرى أميمة نازع،ولا الدمع مما أضمر القلب جامد

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب العين والألف وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.