تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

عِفْرَى

بكسر أوله، والقصر: ماء بناحية فلسطين، قال ابن إسحاق: بعث فروة بن عمرو بن النافرة الجذامي ثم النّفاثي إلى رسول الله، ﷺ، رسولا بإسلامه وأهدى له بغلة بيضاء، وكان فروة عاملا للروم على من يليهم من العرب، وكان

منزله معان وما حولها من أرض الشام، فلما بلغ الروم ذلك من إسلامه طلبوه حتى أخذوه فحبسوه عندهم ثم أخرجوه ليصلبوه على ماء يقال له عفرى بفلسطين فقال عند ذلك:

ألا هل أتى سلمى بأن خليلهاعلى ماء عفرى بين إحدى الرواحل
على ناقة لم يضرب الفحل أمّهامشذّبة أطرافها بالمناجل

ثم قال أيضا:

بلّغ سراة المسلمين بأنّنيسلم لربي أعظمي ومقامي

ثم ضربوا عنقه وصلبوه على ذلك الماء، رحمة الله عليه، وقال عديّ بن الرقاع العاملي:

عرفت بعفرى، أو برجلتها، ربعارمادا وأحجارا بقين بها سفعا

الرجلة: مسايل الماء من الروضة إلى الوادي، والجمع رجل.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب العين والفاء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.