تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

باب الفاء والسين وما يليهما

فُسَارَانُ: بالضم، وبعد الألف راء، وآخره نون:

من قرى أصبهان.

فُسْتُقَانُ: بالضم، وبعد السين تاء مثناة من فوق، وآخره نون: من قرى مرو، وأهلها يسمّونها بستكان.

فُسْتُجَانُ: من نواحي شيراز، ينسب إليها أبو الحسن عليّ الشيرازي الفستجاني، ذكره ابن مندة قال:

قدم أصبهان في أيام أبي المظفّر عبد الله بن شبيب وقرأ عليه القرآن وكان ديّنا فاضلا، مات بأصبهان، قال ابن حبّان: في سنة، فيها مات حمّاد بن مدرك الفستجاني وأبو إسحاق الهنجاني.

جامعُ ابن طُولونَ: قال القضاعي: كان السبب في بنائه أن أهل مصر شكوا إلى أحمد بن طولون ضيق مسجد الجامع يعنون مسجد عمرو بن العاص فأمر بإنشاء مسجد الجامع بجبل يشكر بن جزيلة من لخم، وهو الآن بين مصر والقاهرة، فابتدأ ببنائه في سنة وفرغ منه في سنة، وذكر أحمد بن يوسف في سيرة أحمد بن طولون أن مبلغ النفقة على هذا الجامع مائة وعشرون ألف دينار، ومات أحمد بن طولون سنة، وهو الآن فارغ تسكنه المغاربة

ولا تقام فيه جمعة.

وأما

فَسْكَرَةُ: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الكاف، وراء، ويقال بالباء في أوله: وهو موضع أحسبه فارسيّا.

فِسِنْجانُ: بكسرتين ثم النون الساكنة، والجيم، وآخره نون أخرى: بلدة من نواحي فارس، ينسب إليها أبو الفضل حمّاد بن مدرك بن حماد الفسنجاني، حدّث عن أبي عمر الحوضي وغيره، روى عنه محمد بن بدر الحمامي، توفي سنة.

فَسِيلٌ: بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء ساكنة، ولام، حكى أبو عبيدة عن الأصمعي: أول ما يقلع من صغار النخل للغرس فهو الفسيل والوديّ ويجمع على فسائل ويقال للواحدة فسيلة ويجمع فسيلا، وفسيل:

اسم موضع في شعر جرير.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم البلدان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.