تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

قَبْقٌ

بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره أيضا قاف، كلمة عجمية: وهو جبل متصل بباب الأبواب وبلاد اللّان، وهو آخر حدود أرمينية، قال ابن الفقيه:

وجبل القبق فيه اثنان وسبعون لسانا لا يعرف كل إنسان لغة صاحبه إلا بترجمان، ويقال إن طوله خمسمائة فرسخ، وهو متصل ببلاد الروم إلى حدّ الخزر واللّان، ويقال إن هذا الجبل هو جبل العرج الذي بين مكة والمدينة يمتد إلى الشام حتى يتصل بلبنان من أرض حمص وسنير من دمشق ويمضي فيتصل بجبال أنطاكية وسميساط ويسمى هناك اللّكّام ثم يمتد إلى ملطية وشمشاط وقاليقلا إلى بحر الخزر وفيه باب الأبواب وهناك يسمى القبق، قال البحتري:

أتسلّى عن الحظوظ، وآسىلمحلّ، من آل ساسان، درس
للشاعر البحتري، من قصيدة «صنت نفسي عما يدنس نفسي»
ذكّرتنيهم الخطوب التوالي،ولقد تذكر الخطوب وتنسي
وهم خافضون في ظلّ عالمشرف، يحسر العيون ويخسي
للشاعر البحتري، من قصيدة «صنت نفسي عما يدنس نفسي»
مغلق بابه، على جبل القبق، إلى دارتي خلاط ومكس
للشاعر البحتري، من قصيدة «صنت نفسي عما يدنس نفسي»
حلل، لم تكن كأطلال سعدى،في قفار من البسابس ملس
للشاعر البحتري، من قصيدة «صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي»

وفي شعر بعضهم القبج، بالجيم، وهو في شعر سراقة بن عمرو، وذكر في باب الأبواب.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب القاف والباء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.