من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب القاف والميم وما يليهما
قَمادَى: بفتح القاف: قرية لعبد القيس بالبحرين.
قَمَار: بالفتح ويروى بالكسر: موضع بالهند، ينسب إليه العود، هكذا تقوله العامّة، والذي ذكره أهل المعرفة قامرون: موضع في بلاد الهند يعرف منه العود النهاية في الجودة، وزعموا أنه يختم عليه بالخاتم فيؤثر فيه، قال ابن هرمة:
أحبّ الليل، إن خيال سلمىإذا نمنا ألمّ بنا مرارا
كأنّ الركب، إذا طرقتك، باتوابمندل أو بقارعتي قمارا
قِمْرَاطَة: بالكسر: بلد بالمغرب.
قَمْرَاو: قرية من نواحي حوران، منها الفقيه موسى القمراوي، فقيه أديب مناظر حاذق، رأيته بحلب وأنشدني لنفسه:
لما تبدّى بالسواد حسبتهبدرا بدا في ليلة ظلماء
لولا خلافته على أهل الهوىلم يشتهر بملابس الخلفاء
وله أيضا:
لقد أخّر الدهر من لو تقدّم فيه لزيّنه حسن وصفه
وقدّم من راح يزري به،فلا أرغم الله إلا بأنفه
توفي القمراوي سنة خمس وعشرين وستمائة، رحمة الله عليه.
قُمْ: رٌ:
بالضم ثم السكون، جمع أقمر وهو الأبيض الشديد البياض، ومنه سمّي القمري من الطير، وقمر: بلد بمصر كأنه الجصّ لبياضه، وحكى ابن فارس أن القمري نسب إلى هذه البلدة، وقد نسبوا إليها قوما من الرّواة، منهم: الحجّاج بن سليمان بن أفلح القمري يكنى أبا الأزهر مصريّ، يروي عن مالك بن أنس والليث بن سعد وغيرهما، روى عنه محمد بن سلمة المرادي، وفي حديثه مناكير وخطأ، توفي فجأة سنة وهو على حماره. والقمر أيضا:
جزيرة في وسط بحر الزنج ليس في ذلك البحر جزيرة أكبر منها فيها عدة مدن وملوك كل واحد يخالف الآخر، يوجد في سواحلها العنبر وورق القماري وهو طيب يسمونه ورق التانبل وليس به، ويجلب منها الشمع أيضا.
القَمَعَةُ: حصن باليمن، والقمعة: ماء وروضة باليمامة، عن محمد بن إدريس بن أبي حفصة.
قمَلانُ: بلد باليمن من مخلاف زبيد.
قِمَنُ: بكسر أوله، وفتح ثانيه، وآخره نون، بوزن سمن، كذا ضبطه الأديبي وأفادنيه المصريون:
قرية من قرى مصر نحو الصعيد كانت بها وقعة بين السري بن الحكم وسليمان بن غالب في سنة، ونسبوا إليها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو الحسن يوسف بن عبد الأحد بن سفيان القمني، روى عن يونس بن عبد الأعلى وغيره، روى عنه محمد بن الحسين الأدبري وأبو بكر المقري، ومات بقمن في رجب سنة.
القَمُوصُ: بالفتح، وآخره صاد مهملة، والقماص والقماص: الوثب وأن لا يستقر في موضع، والقموص الذي يفعل ذلك: وهو جبل بخيبر عليه حصن أبي الحقيق اليهودي.
قَمُولَةُ: بالفتح ثم الضم، وبعد الواو الساكنة لام:
هي بليدة بأعلى الصعيد من غربي النيل كثيرة النخل
والخضرة.
قَمُونِيَةُ: بالفتح، وبعد الواو نون ثم ياء خفيفة:
مدينة بإفريقية كانت موضع القيروان قبل أن تمصر القيروان، وقد قال بعضهم: إن قمونية هي المدينة المعروفة بسوس المغرب، قال بطليموس: طولها ثلاث وثلاثون درجة وتسع دقائق، وعرضها إحدى وثلاثون درجة وأربعون دقيقة تحت تسع درج من السرطان وخمس عشرة دقيقة، بيت ملكها تسع درج من الحمل وخمس عشرة دقيقة، بيت عاقبتها تسع درجات من الميزان وخمس عشرة دقيقة، لها درجتان ونصف من الحوت، بيت حياتها وبيت مالها درجتان ونصف من الحمل، بيت ملكها درجتان ونصف من القوس بيت سعادتها درجتان ونصف من القوس.
قَمِيزُ: بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وزاي: هي قرية كبيرة من قرى تفليس على نصف يوم منها.
قُمَيْعٌ: هو ماء ونخل لبني امرئ القيس بن زيد مناة ابن تميم باليمامة، عن محمد بن إدريس بن أبي حفصة.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع