تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

قُنَيْ

ع:

تصغير قنع، وقد تقدّم اشتقاقه، قال الأديبي: هو ماء بين بني جعفر وبين بني أبي بكر اختصموا فيه حتى كادوا يقتتلون ثم سدّموه وتركوه، قال ابن الخنجر الجعفري:

ومن يرنا ونحن على قنيعوجرد الخيل والحجف المدارا
تمت عنّا حسيفته ويكرهقديمات الضغائن أن تثارا
ونحن الحابسون على قنيععراب الخيل ينبذن المهارا

وقال أبو بكر الهمداني: قنيع ماء لبني قريط بن عبد بن أبي بكر بن كلاب من ناحية الضّمر والضائن، وقال جهم بن سبل الكلابي بعد بيتين ذكرناهما في دارة عسعس:

حلفت لأنتجنّ نساء سلمىنتاجا كان أكثره خداج
بقاطبة ترى السفراء فيهاكأن وجوههم عصب نضاج
وفتيان من البزرى كرام،وأسياف يسدّ بها الفجاج
صبحناها الهذيل على قنيعكأن بطون نسوته الدجاج

الهذيل: من جعفر بن كلاب، وقنيع: ماء لهم، والبزرى: لقب أبي بكر بن كلاب.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب القاف والنون وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.