من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
كَوْثَ
رٌ:
بالفتح ثم السكون، وثاء مثلثة مفتوحة، وهو فوعل من الكثرة وهو الخير الكثير، والكوثر:
الكثير العطاء، وقوله تعالى: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ، روى عبد الله بن عمر وأنس بن مالك عن النبي، ﷺ، أنه قال: الكوثر نهر بالجنة أشدّ بياضا من اللبن وأحلى من العسل حافّتاه قباب الدّر المجوف، وأصله كما ذكرنا فوعل من الكثرة والخير، وكوثر: قرية بالطائف وكان الحجّاج بن يوسف معلّما بها، وقال الشاعر:
أينسى كليب زمان الهزالوتعليمه صبية الكوثر؟
وقال ابن موسى: كوثر جبل بين المدينة والشام، وقال عوف القسري يخاطب عيينة بن حصن الفزاري:
أبا مالك! إن كان ساءك ما ترى،أبا مالك! فانطح برأسك كوثرا
أبا مالك! لولا الذي لن تنالهأثرن عجاجا حول بيتك أكدرا
كُوثٌ:
بلد باليمن، قال الصليحي يصف خيلا:
ثم استمرّت إلى كوث تشبههامن قاحل الشوط المبروّ أعوادا
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع