من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب اللام والسين وما يليهما
لَسْعَى: بوزن سكرى: موضع، قال ابن دريد:
أحسبه يمد ويقصر.
لَسْلَسَى: بالفتح ثم السكون، وفتح السين، يقال:
ثوب ملسلس إذا كان فيه خطوط ووشي: وهو اسم موضع.
لَسْنُونَة: بالفتح ثم السكون، ونونين بينهما واو:
موضع.
اللِّسَانُ: من أرض العراق، في كتاب الفتوح: وكان مقام سعد بالقادسية بعد الفتح بشهرين ثم قدم زهرة ابن حويّة إلى العراق، واللسان: لسان البر الذي أدلعه في الريف عليه الكوفة اليوم والحيرة قبل اليوم، قالوا: ولما أراد سعد تمصير الكوفة أشار عليه من رأى العراق من وجوه العرب باللسان، وظهر الكوفة يقال له اللسان وهو فيما بين النهرين إلى العين عين بني الجراء، وكانت العرب تقول أدلع البرّ لسانه في الريف، فما كان يلي الفرات منه فهو الملطاط وما كان يلي البطن منه فهو النّجاف، قال عدي بن زيد:
ويح أمّ دار حللنا بهابين الثّويّة والمردمه
بريّة غرست في السوادغرس المضيغة في اللهزمه
لسان لعربة ذو ولغةتولّغ في الريف بالهندمه
لَسِيسٌ: من حصون زبيد باليمن.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع