تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

اللِّوَى

بالكسر، وفتح الواو، والقصر، وهو في الأصل منقطع الرملة، يقال: قد ألويتم فانزلوا إذا بلغوا منقطع الرمل، وهو أيضا موضع بعينه قد أكثرت الشعراء من ذكره وخلّطت بين ذلك اللوى والرمل فعزّ الفصل بينهما: وهو واد من أودية بني سليم، ويوم اللوى: وقعة كانت فيه لبني ثعلبة على بني يربوع، ومما يدل على أنه واد قول بعض العرب:

لقد هاج لي شوقا بكاء حمامةببطن اللوى ورقاء تصدع بالفجر
هتوف تبكّي ساق حرّ ولا ترىلها عبرة يوما على خدّها تجري
تغنّت بصوت فاستجاب لصوتهانوائح بالأصناف من فنن السدر
وأسعدنها بالنوح حتى كأنماشربن سلافا من معتّقة الخمر
دعتهنّ مطراب العشيّات والضّحىبصوت يهيج المستهام على الذكر
يجاوبن لحنا في الغصون كأنهانوائح ميت يلتدمن على قبر
فقلت: لقد هيّجن صبّا متيّماحزينا وما منهنّ واحدة تدري

وقال نصيب:

وقد كانت الأيام، إذ نحن باللوى،تحسّن لي لو دام ذاك التحسن
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «وقد كانت الايام اذ نحن باللوى»
ولكنّ دهرا بعد دهر تقلبّتبنا من نواحيه ظهور وأبطن
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «وقد كانت الايام اذ نحن باللوى»

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب اللام والواو وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.