تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

المَرْقَبُ

بالفتح ثم السكون، والقاف، وباء موحدة، وهو اسم الموضع الذي يرقب فيه: بلد وقلعة حصينة تشرف على ساحل بحر الشام وعلى مدينة بلنياس، قال أبو غالب همّام بن المهذّب المعرّي في تاريخه: وفي سنة فيها عمّر المسلمون الحصن المعروف بالمرقب بساحل جبلة، وهو حصن يحدّث كل من رآه أنه لم ير مثله، وأجمع رأي أصحابه على الحيلة بالروم فباعوهم الحصن بمال عظيم وبعثوا شيخا منهم وولديه رهينة إلى أنطاكية على قبض المال وتسليم الحصن، فلما قبضوا المال وقد عليهم نحو ثلاثمائة لتسلم الحصن قتلوهم وأسروا آخرين كثيرين فباعوهم أنفسهم بمال آخر ثم فدوا ذلك الشيخ وولديه بمال يسير

وحصل المسلمون على الحصن والمال، وقال يزيد بن معاوية يذكره:

طرقتك زينب والركاب مناخةبجنوب خبت والنّدى يتصبّب
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «طرقتك زينب والركاب مناخة»
بثنيّة العلمين وهنا بعد ماخفق السّماك وجاورته العقرب
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «طرقتك زينب والركاب مناخة»
فتحيّة وسلامة لخيالها،ومع التحية والسلامة مرحب
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «طرقتك زينب والركاب مناخة»
أنّى اهتديت ومن هداك وبيننافلج فقلّة منعج فال
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «طرقْتكَ زينَبُ والرِّكَابُ مُناخَةٌ»

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الميم والراء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.