من «اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار» لمحمد بن القاسم الأنصاري السبتي (ت بعد ٨٢٥هـ)
المراسي
وعدد المراسي من طرف قب منت شرقي جون فراطة من البحر الجنوبي المعروف ببحر أبي السول إلى حجر الطفل القريب من قصر الجواز من البحر الشمالي المعروف ببحر الرملة ثلاثون مرسى، منها مرسى المدينة المعروف بحفرة مختار من بحر الرملة المذكور وهو من المراسي الجيدة بالليح والقرب
والجرج؟ ويخاف فيها من الريح البراني، سيما عند
دار الصناعة حيث مضرب الشبكة إلا إذا وافق الرأس الحفرة المذكورة وهي أمام باب الحلفاويين، وعلم الاهتداء أن يسامت مجاز جزيرة الرملة وينفتح له دون ساتر يستره، فإذا كان كذلك فقد وافقها، والقاع منها إذ ذاك على ثماني قامات، رمل كله، فذلك الموضع مرسي بكل هواء برانيا كان أو غيره، وهو من أشرف مراسي المدينة، فاعلم ذلك، وباقي المراسي مفسر في (الأعلام).
النص من طبعة الرباط (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع