تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

باغه

قالوا على بحر باب الأبواب وهو بحر الخزر والديلم وجرجان وأنواع الترك مما يلي الباب والأبواب الموضع المسمى

باغة وهي النفاطة ومن هناك يحمل النفط الأبيض، وهناك آطام، وهي عيون النيران تظهر من الأرض وترى من الليل على مسافات كأطمة صقلية، وأطمة وادي برهوت من وادي الشحر وحضرموت، وأطمة أشك بين بلاد فارس والأهواز ترى في الليل عن مسافة أربعين فرسخاً، والأطمة العظيمة التي في مملكة المهراج ملك جزائر الزابج، والمهراج سمة لكل من ملكها، يلحق لهب هذه الأطمة بأعنان السماء لذهابها في الجو ويسمع لها كأشد ما يسمع من أصوات الرعود، وربما ظهر منها صوت عجيب يفزع من يسمعه من البلاد النائية ينذر بموت بعض ملوكهم، وربما كان أخفض من ذلك ينذر بموت بعض رؤسائهم، قد عرفوا ذلك بطول التجارب والعادة على قديم الزمان.

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الباء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.