تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

الخانقاه الشبلية

أَنْشَأَهَا شبْل الدولة كافور المعظمي تقدّمت تَرْجَمته فِي مدارس الْحَنَفِيَّة وَقَالَ ابْن شقدة فِي حوادث سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة وفيهَا توفّي شبْل الدولة كافور الحسامي طواشي حسام الدّين مُحَمَّد ولد سِتّ الشَّام لَهُ فَوق جسر ثورا من صالحية

دمشق الْمدرسَة والتربة والخانقاه وأوقف عَلَيْهَا الْأَوْقَاف وَنقل لَهَا الْكتب الْكَثِيرَة وَفتح للنَّاس طَرِيقا من الْجَبَل قريبَة من عين الكرش وَبنى المصنع الَّذِي على رَأس الزقاق والخانقاه للصوفية الى جَانب مدرسته ومصنعا آخر عِنْد مدرسته وَكَانَ دينا صَالحا وافر الحشمة روى عَن الخشوعي وَدفن بتربته الى جَانب مدرسته

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.