من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)
ابْن بدران
وَمِمَّنْ درس بهَا مُحَمَّد بن أبن بكر بن عِيسَى بن بدران قَالَ الذَّهَبِيّ فِي مُعْجَمه هُوَ الشَّيْخ الْعَلامَة قَاضِي الْقُضَاة علم الدّين ابْن القَاضِي شمس الدّين السَّعْدِيّ الاخنائي الْمصْرِيّ قَاضِي دمشق ولد سنة أَربع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَسمع الْكثير واخذ عَن الدمياطي وَغَيره ولي الْقَضَاء بالاسكندرية ثمَّ بِدِمَشْق وَكَانَ من الْعلمَاء النبلاء وقضاة السداد وَقد شرع فِي تَفْسِير الْقُرْآن وَشرح جملَة من صَحِيح البُخَارِيّ وَكَانَ أحد الاذكياء وَكَانَ يُبَالغ فِي الاحتجاب عَن الْحَاجَات فتتعطل امور كَثِيرَة وقالابن كثير كَانَ عفيفا نزها كثير الْعِبَادَة محبا للفضائل ومعظما لأَهْلهَا كثير الاسماع للْحَدِيث بِالْمَدْرَسَةِ العادلية خيرا جيدا توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَدفن بسفح قاسيون بتربة الْعَادِل كتبغا
النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع