تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

وَيحيى عليلا يشفي غليلا

وزمزم المَاء فِيهِ يجْرِيعِنْد مقَام حوى جَلِيلًا
أجرأه أجرا فادخرهدرويش باشا بنى سَبِيلا

أَي فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَتِسْعمِائَة وَقَالَ فِي شذرات الذَّهَب مَا حَاصله وَفِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَتِسْعمِائَة توفّي درويش باشا ابْن رستم باشا الرُّومِي تولى أيالة دمشق وَعمر بهَا الْجَامِع خَارج بَاب الْجَابِيَة لصيق المغيربية وَعمر الْحمام دَاخل الْمَدِينَة بِالْقربِ من الاموي وَيعرف الْآن بحمام القيشاني وَعمر القيسارية والسوق والقهوة ووقف ذَلِك فِيمَا وَقفه على جَامعه وَشرط تدريسه للشَّيْخ اسماعيل النابلسي وَكَانَ خصيصا بِهِ وَعمر الجسرعلى نهر بردى عِنْد عين القصارين بالمرجة وَمَات بِبِلَاد قرمان وَنقل تابوته الى دمشق فَدفن بهَا انْتهى

اقول جَمِيع عماراته بَاقِيَة وَلَكِن الْحمام صَار سوقا فَزَاد نَفعه عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ قَالَ الْعَدوي وَكَانَت ولَايَته بِدِمَشْق ثَلَاث سِنِين وَسِتَّة اشهر رَحمَه الله تَعَالَى

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.