تجاوز إلى المحتوى

من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

فصل فيما يجري مجرى المثل من ألفاظ القرآن

ويجمع الإعجاب، والإعجاز، والإيجاز:

وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ

إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ

كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ

كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ

كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ

لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ

قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ

يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ

وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا

تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى

فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ

أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً

وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى

كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ

يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ

وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً

الباب الثاني في جوامع الكلم عن النبي ﷺ

«إياكم وخضراء الدمن».

«لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين».

«إن المنبتَّ لا أرضاً قطع، ولا ظهراً أبقى».

«لا ترفع عصاك عن أهلك».

النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.