تجاوز إلى المحتوى

من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

منوجهر

الدنيا أشبه شيء بظل الغمام، وحلم النيام.

وكان يقول:

الملك للرعية كالروح للجسد والرأس للبدن.

والجند له بمنزلة الأجنحة للطير، والحوافر للخيل.

ومن كلامه:

عفو الملك أبقى لملكه.

النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الرابع فيما جاء منها عن ملوك الجاهلية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.