تجاوز إلى المحتوى

من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

عمرو بن مسعدة كاتب المأمون

كان يقول: قليل دائم خير من كثير منقطع.

وكان يقول: كل ما يصلح للملوك على العبد حرام.

وكتب إلى المأمون: كتابي، ومن قبلي من أجناد أمير المؤمنين، وقواده في الطاعة والانقياد على أحسن ما يكون عليه طاعة جند تأخرت أرزاقهم، واختلت أحوالهم! فقال لأحمد بن يوسف: لله درّ عمرو ما أبلغه!

ألا ترى إلى إدماجه المسألة في الاختيار، وإعفائه في سلطانه من الإكثار؟!

النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب السابع فى بدائع الكتاب والبلغاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.