من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
جحظة البرمكى
سئل عن دعوة حضرها، فقال: كل شيء كان بها بارداً إلا الماء! وكتب إلى ابن المعتز: كتب عليّ أن أجيب داعي الأمير فانقطع شريان الغمام، فقطعني عنه، فكتب إليه:
إن فاتني السرور برؤيتك لم يفتني الأنس بلفظتك.
وقال جحظة لابن طومار: خيالك سمير نفسي إذا نمت، وذكرك مزاجها إذا انتبهت.
ومن كلامه: رب غائب بشخصه حاضر بخلوص نفسه.
وكان «الشبلى» يتمايل طربا على قوله:
ورق الجو حتى قيل: هذاعتاب بين جحظة والزمان
النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع