من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
زهير
يقال: انه أجمع الناس للكثير من المعاني، في القليل من
الألفاظ، وأبياته التي في آخر قصيدته التي أولها:
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم؟!
يشبه «كلام الأنبياء» وهي من أحكم حكم العرب، وما منها إلا غرّة ودرّة.
وقد وقع الإجماع على أن أمدح بيت للعرب قوله:
تراه إذا ما جئته متهللاًكأنك تعطيه الذي أنت سائله
النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع