من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
زين الدّين الشريشي القنائي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد
ابْن أَحْمد زين الدّين أَبُو حَامِد العثماني ابْن تَقِيّ الدّين الشريشي القنائي بِالْقَافِ وَالنُّون وَالْألف القَاضِي الشَّافِعِي اشْتغل بالفقه على الشَّيْخ جلال الدّين أَحْمد الدشنائي وَأَجَازَهُ بالفتوى وَسمع مِنْهُ وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي الْأُصُول والنحو وَالْأَدب وَيكْتب خطا حسنا وَله يَد فِي الوراقة وَتَوَلَّى الْقَضَاء بأدفو وأسوان وَتَوَلَّى فَقَط وقنا وَهُوَ وعيذاب وَكَانَ حسن السِّيرَة مرضِي الطَّرِيقَة قَائِما بِالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر وَتُوفِّي فِي شهر رَجَب سنة خمس وَسبع مائَة بقنا وَأورد لَهُ الْفَاضِل كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي أبياتاً من جملَة صدَاق كتبه وَهِي الطَّوِيل
أطل نظرا فِيهِ فلست بناظرنظيراً لَهُ كلا وَلست بواجد
وفز من محياه بلمحة نَاظرتنَلْ مَا ترجي من سنى الْمَقَاصِد
فَكل سديد مِنْهُم ومسددوكل تَقِيّ عِنْدهم ثمَّ ماجد
إِذا مَا اغتذى سَمْعِي بِذكر صفاتهمتخامر قلبِي سكرة المتواجد
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع