تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

الصفحة ١ من ٢

أَبُو بكر الْمُسْتَمْلِي مُحَمَّد بن أبان: وَزِير الْبَلْخِي أَبُو بكر الْمُسْتَمْلِي كَانَ ثِقَة حَافِظًا مصنفاً مَشْهُورا حدث عَنهُ البُخَارِيّ وَغَيره أَصْحَاب الْكتب الصِّحَاح

مُحَمَّد بن أبان الْجعْفِيّ الْكُوفِي مُحَمَّد بن أبان بن صَالح: الْجعْفِيّ الْقرشِي الْكُوفِي ضعفه ابْن معِين وَقَالَ البُخَارِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ يَتَكَلَّمُونَ فِي حفظه قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل كَانَ من دعاة المرجئة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين الذَّهَبِيّ كَذَا أورد الْعقيلِيّ فِي تَرْجَمَة هَذَا وَإِنَّمَا الَّذِي قَالَ فِيهِ أَحْمد هَذَا مُحَمَّد بن أبان الْجعْفِيّ يروي عَن أبي اسحاق وَحَمَّاد وَعبد الْعَزِيز بن رفيع توفّي سنة سبعين وَمِائَة

الإِمَام ابْن أبان الْقُرْطُبِيّ مُحَمَّد بن أبان سيد: ابْن أبان أَبُو عبد الله اللَّخْمِيّ الْقُرْطُبِيّ كَانَ عَارِفًا باللغة والغريب وَالنّسب وَالْأَخْبَار أَخذ عَن أبي عَليّ القالي وَكَانَ مكيناً عِنْد الْمُسْتَنْصر المغربي توفّي سنة أَربع وَخمسين وَثَلَاث مائَة

الْكَاتِب الشَّاعِر مُحَمَّد بن أبان الْكَاتِب: يكنى أَبَا جَعْفَر أديب حسن البلاغة كَانَ يكْتب لنصر بن مَنْصُور بن بسام ثمَّ اتهمَ بالزندقة فحبس فِي بَغْدَاد ثمَّ أطلق لَهُ قصيدة يصف فِيهَا سامراء من شعره الطَّوِيل

إِذا أَنا لم أَصْبِر على الذَّنب من أَخوَكنت أُجَازِيهِ فَأَيْنَ التَّفَاضُل
للشاعر محمد بن أبان الكاتب، من قصيدة «إِذا أَنا لم أَصْبِر على الذَّنب من أَخ»
إِذا مَا دهاني مفصل فقطعتهبقيت وَمَا لي للنهوض مفاصل
للشاعر محمد بن أبان الكاتب، من قصيدة «إِذا أَنا لم أَصْبِر على الذَّنب من أَخ»
وَلَكِن أداويه فَإِن صَحَّ سرنيوَإِن هُوَ أعيى كَانَ فِيهِ تحامل
للشاعر محمد بن أبان الكاتب، من قصيدة «إِذا أَنا لم أَصْبِر على الذَّنب من أَخ»

توفّي الْمَذْكُور

مُحَمَّد بن أبي بن كَعْب: توفّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ لِلْهِجْرَةِ

أَبُو أُميَّة الْحَافِظ مُحَمَّد بن ابراهيم: أَبُو أُميَّة الْبَغْدَادِيّ ثمَّ الوَاسِطِيّ الْحَافِظ رَحل وطوف وصنف وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره توفّي سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَة

ابْن الْمَوَّاز الْمَالِكِي مُحَمَّد بن ابراهيم بن زِيَاد: )

الإِمَام أَبُو عبد الله الْمَوَّاز بِالْوَاو الْمُشَدّدَة وَالزَّاي الاسكندراني الْمَالِكِي صَاحب التصانيف الْمَشْهُورَة لَهُ تصنيف حافل فِي الْفِقْه رَوَاهُ ابْن أبي مطر وَابْن مُبشر عَنهُ قدم دمشق صُحْبَة ابْن طولون وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الْمَذْهَب والمعرفة بتفريعه ودقائقه توفّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

الإِمَام ابْن الْمُنْذر مُحَمَّد بن ابراهيم بن الْمُنْذر: الإِمَام أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي الْفَقِيه صَاحب التصانيف توفّي سنة ثَمَان عشرَة وَثَلَاث مائَة بِمَكَّة قَالَ ابو اسحاق فِي كتاب الطَّبَقَات صنف فِي اخْتِلَاف الْعلمَاء كتبا لم يصنف مثلهَا وَاحْتَاجَ إِلَى كتبه الْمُوَافق والمخالف انْتهى وَمن

كتبه الْمَشْهُورَة كتاب الْأَشْرَاف وَهُوَ كتاب كَبِير فِي اخْتِلَاف الْعلمَاء وَله الْمَبْسُوط وَهُوَ أكبر مِنْهُ فِي اخْتِلَاف الْعلمَاء وَله كتاب الْإِجْمَاع وَهُوَ صَغِير

مُحَمَّد بن ابراهيم بن صدران: الْأَزْدِيّ السليمي بِفَتْح السِّين الْبَصْرِيّ الْمُؤَذّن روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ توفّي سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ

مُحَمَّد بن ابراهيم بن دِينَار الْمدنِي توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة

ابْن صندل مُحَمَّد بن ابراهيم بن دِينَار: يعرف بِابْن صندل قَالَ فِي يُوسُف بن عبد الْعَزِيز بن الْمَاجشون الْبَسِيط

إِن كنت تطلب علما نَافِعًا وَهدىفأقصد ليوسف ثمَّ أقصد الْحجَّاج
والرافعي فَخذ عَنهُ فَإِن لَهُعقلا أصيلا وتصحيحا بإبهاج
لَا تعدلن بهم ذَا فطنة أبداقَاضِي الْقُضَاة وَلَا نوح بن دراج

الباخرزي مُحَمَّد بن ابراهيم: أَبُو مَنْصُور الباخرزي من أهل خُرَاسَان نزل بَغْدَاد كَانَ يتشيع وَعمي آخر عمره وَكَانَ يهاجي مِثْقَالا الوَاسِطِيّ قَالَ الباخرزي الْكَامِل

صبَّتْ على مصائب لَو أَنَّهَاصبَّتْ على الْأَيَّام عدن لياليا
للشاعر أبو منصور الباخرزي، من قصيدة «صبَّتْ على مصائب لَو أَنَّهَا»

)

وَقَالَ فِي مِثْقَال مرفل الْكَامِل

(فِي بَيت مِثْقَال يكون ذُو وَالزِّنَا وذوو اللواط)

يعلونه وعجوزهوَيرى بِذَاكَ أَخا اغتباط
للشاعر رشيد بن منصور الباخرزي، اقرأ القصيدة

مُحَمَّد بن ابراهيم الْمصْرِيّ: وَيعرف بِابْن الْخُرَاسَانِي كَانَ كيساً كثير النادرة لَهُ مَعَ الْحُسَيْن الْجمل الْمصْرِيّ مداعبات وَهُوَ الْقَائِل المتقارب

بَكَيْت وَمَا خلتني باكياًعلى رسم دَار وَلَا فِي طلل
للشاعر محمد بن ابراهيم المصري، من قصيدة «بَكَيْت وَمَا خلتني باكياً»
وَلَكِن بُكَائِي من حَادثتورط فِيهِ حُسَيْن الْجمل
للشاعر محمد بن ابراهيم المصري، من قصيدة «بَكَيْت وَمَا خلتني باكياً»
فَمن للقيادة من بعدهلقد كَانَ نَارا بهَا تشتعل
للشاعر محمد بن ابراهيم المصري، من قصيدة «بَكَيْت وَمَا خلتني باكياً»
وَمن للواط وَمن للزِّنَاوَمَا حرم الله لَا مَا أحل مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ المدمني

مُحَمَّد بن ابراهيم التَّيْمِيّ الْمدنِي الْفَقِيه: كَانَ جده الْحَرْث بن صَخْر من الْمُهَاجِرين وَهُوَ ابْن عَم أبي بكر الصّديق روى عَن أُسَامَة بن زيد وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ وَجَابِر بن عبد الله وعلقمة بن وَقاص وَعِيسَى بن طَلْحَة بن عبيد الله وَطَائِفَة من قدماء التَّابِعين وَرَأى سعد بن أبي وَقاص وَغَيره وَكَانَ أحد الْفُقَهَاء الثِّقَات وَكَانَ عريف بني تيم وَقد روى لَهُ أَصْحَاب الْكتب الصِّحَاح السِّتَّة توفّي سنة عشْرين وَمِائَة

الْأَمِير مُحَمَّد بن الإِمَام إِبْرَاهِيم مُحَمَّد بن ابراهيم: الْأَمِير مُحَمَّد ابْن الإِمَام إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس ولي دمشق للمهدي والرشيد وَولي مَكَّة والموسم وَكَانَ كَبِير الْقدر مُعظما وَهُوَ صَاحب أكْرمُوا الشُّهُود توفّي بِبَغْدَاد سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَة أسْند عَن عَمه الْمَنْصُور وجعفر بن مُحَمَّد بن عَليّ وَغَيرهمَا

ابْن ابراهيم الْمدنِي صَاحب مَالك مُحَمَّد بن ابراهيم بن دِينَار: الْمدنِي مولى جُهَيْنَة الْفَقِيه صَاحب الإِمَام مَالك ﵁ توفّي سنة تسعين وَمِائَة

ابْن عَبدُوس صَاحب سَحْنُون مُحَمَّد بن ابراهيم بن عَبدُوس: الْقرشِي مَوْلَاهُم المغربي الْفَقِيه الْمَالِكِي صَاحب سَحْنُون كَانَ إِمَامًا كَبِيرا مَشْهُورا زاهداً عابداً مجاب الدعْوَة توفّي سنة ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

البوشنجي الْكَبِير الْمَالِكِي مُحَمَّد بن ابراهيم بن سعيد: الإِمَام الْكَبِير البوشنجي الْعَبْدي الْفَقِيه الْمَالِكِي شيخ أهل الحَدِيث فِي زَمَانه بنيسابور رَحل وطوف)

وصنف وَكَانَ إِمَامًا فِي اللُّغَة وَكَلَام الْعَرَب توفّي غرَّة الْمحرم سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وَصلى عَلَيْهِ إِمَام الْأَئِمَّة ابْن خُزَيْمَة

ابْن ابراهيم مُحدث دمشق مُحَمَّد بن ابراهيم بن عبد الرَّحْمَن: ابْن عبد الْملك بن مَرْوَان الْقرشِي الدِّمَشْقِي أَبُو عبد الله مُحدث دمشق فِي وقته قَالَ عبد الْعَزِيز الْكِنَانِي كَانَ ثِقَة مَأْمُونا جواداً توفّي سنة ثَمَان وَخمسين وَثَلَاث مائَة

خَازِن كتب الصاحب الْمسند مُحَمَّد بن ابراهيم بن عَليّ: ابْن عَاصِم بن زَاذَان أَبُو بكر المقريء الْحَافِظ مُسْند أَصْبَهَان طوف الشَّام ومصر وَالْعراق وَسمع فِي قريب خمسين مَدِينَة قَالَ ابْن مرْدَوَيْه هُوَ ثِقَة مَأْمُون صَاحب أصُول وَكَانَ خَازِن كتب الصاحب ابْن عباد توفّي سنة إِحْدَى

وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة

ابْن المشكيالي مُحَمَّد بن ابراهيم بن اسماعيل: ابْن يحيى أَبُو عبد الله الْحُسَيْنِي الطليطلي وَيعرف بِابْن المشكيالي من كبار المسندين بالأندلس توفّي سنة أَربع مائَة

اليزدي مُسْند أَصْبَهَان مُحَمَّد بن ابراهيم بن جَعْفَر: أَبُو عبد الله اليزدي الْجِرْجَانِيّ مُسْند أَصْبَهَان فِي وقته وَهُوَ صَدُوق مَقْبُول توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبع مائَة

ابْن شقّ اللَّيْل مُحَمَّد بن ابراهيم بن مُوسَى: ابْن عبد السَّلَام أَبُو عبد الله ابْن شقّ اللَّيْل الْأنْصَارِيّ الطليطلي كَانَ فَقِيها عَارِفًا بِمذهب مَالك حَافِظًا يعرف الرِّجَال والعلل مليح الْخط جيد الْمُشَاركَة فِي الْفُنُون لغوياً نحوياً حسن الْفَضِيلَة كثير التصانيف وَله شعر توفّي سنة خمس وَخمسين وَأَرْبع مائَة

الْحَافِظ مربع الْأنمَاطِي مُحَمَّد بن ابراهيم: أَبُو جَعْفَر الْأنمَاطِي وَيعرف بمربع أحد الحافظين قَالَ حضرت عِنْد الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل فَذكر حَدِيثا فَقلت أتأدن لي أَن أكتب من محبرتك قَالَ يَا هَذَا هَذَا ورع مظلم اكْتُبْ أسْند الْأنمَاطِي عَن أبي حُذَيْفَة النَّهْدِيّ وَغَيره وروى عَنهُ الْمحَامِلِي وَغَيره وَكَانَ ثِقَة توفّي سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

ابْن قَحْطَبَةَ الْبَغْدَادِيّ الْمُؤَدب مُحَمَّد بن ابراهيم بن قَحْطَبَةَ: الْبَغْدَادِيّ الْمُؤَدب بِالْبَاء قَالَ ابْن أبي حَاتِم صَدُوق توفّي فِي عشر السِّتين وَالْمِائَة

مُحَمَّد ابْن شاهين الْبَغْدَادِيّ مُحَمَّد بن ابراهيم بن حَفْص: ابْن شاهين أَبُو الْحسن الْبَغْدَادِيّ سمع الْكثير وَحدث عَن يُوسُف بن مُوسَى الْقطَّان وَغَيره وروى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره كَانَ ثِقَة خرج من الْحمام فِي رَمَضَان وَهُوَ فِي عَافِيَة فَمَاتَ فجاءة سنة عشْرين وَثَلَاث مائَة

ابْن عبد ربه الْهُذلِيّ مُحَمَّد بن ابراهيم بن عبد ربه: )

أَبُو عبد الله الْهُذلِيّ من ولد عبد الله بن مَسْعُود ﵁ نيسابوري رَحل فِي طلب الْعلم وصنف الْكتب وَكَانَ فَاضلا خرج حَاجا فأصابته جِرَاحَة فِي نوبَة القرمطي فَرد إِلَى الْكُوفَة وَمَات بهَا حدث عَن أبي الْحسن بن جوصا وَغَيره وروى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَثَلَاث مائَة كَانَ ثِقَة

أَبُو عَمْرو الزجاجي النَّيْسَابُورِي مُحَمَّد بن ابراهيم بن يُوسُف: أَبُو عَمْرو الزجاجي النَّيْسَابُورِي أحد الْمَشَايِخ فِي وقته صحب الْجُنَيْد وَالثَّوْري والخواص وَغَيرهم جاور بِمَكَّة وَصَارَ شيخ الْحرم وَحج سبعين حجَّة وَلم يبل وَلم يتغوط فِي الْحرم أَرْبَعِينَ سنة وَكَانَ يخرج إِلَى الْحل فَيَقْضِي حَاجته ثمَّ يرجع وَكَانَ يجْتَمع الْكِنَانِي والنهرجوري والمرتعش وَغَيرهم فِي حلقته وَهِي صدر الْجَمِيع فَإِن اخْتلفُوا فِي شَيْء رجعُوا إِلَى قَوْله وَهُوَ المنظور إِلَيْهِ توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة

أَبُو بكر الصَّالح الزَّاهِد مُحَمَّد بن ابراهيم بن أَحْمد: أَبُو بكر كَانَ مُقيما بأصبهان وَكَانَ صَالحا زاهداً يحجّ مَاشِيا من أَصْبَهَان إِلَى مَكَّة كثيرا كَانَ ثِقَة توفّي بهمذان سنة سبع وَعشْرين وَأَرْبع مائَة

الجرباذقاني الصَّالح ابْن مُحَمَّد دادا مُحَمَّد بن ابراهيم بن الْحُسَيْن: أَبُو جَعْفَر الجرباذقاني قَرْيَة من عمل أَصْبَهَان انْقَطع إِلَى الْعلم وَالْعِبَادَة وَأقَام بأصبهان وبغداد وَصَحب أَبَا الْفضل ابْن نَاصِر حَتَّى مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة خمسين وَخمْس مائَة وَدفن بالشونيزية وَقيل سنة تسع وَأَرْبَعين وَمن شعره الطَّوِيل

أيا لَيْت أَسبَاب المنايا أراحتفَإِنِّي أرى فِي الْمَوْت أروح رَاحَة
للشاعر أبو جعفر الجرباذقاني، من قصيدة «أيا لَيْت أَسبَاب المنايا أراحت»
وَمَوْت الْفَتى خير لَهُ من حَيَاتهإِذا ظَهرت أَعْلَام سوء ولاحت
للشاعر أبو جعفر الجرباذقاني، من قصيدة «أيا لَيْت أَسبَاب المنايا أراحت»

مُحَمَّد بن ابراهيم بن مُحَمَّد ابْن يحيى بن سختويه بن عبد الله الْمُحدث الْمُزَكي أَبُو اسحاق: النَّيْسَابُورِي أحد الْأُخوة الْخَمْسَة وأصغرهم حدث عَن وَالِده وَغَيره وَكَانَ صَحِيح السماع توفّي سنة سبع وَعشْرين وَأَرْبع مائَة

أَبُو عبد الله المقريء الْبَغْدَادِيّ مُحَمَّد بن ابراهيم بن مُحَمَّد: أَبُو عبد الله المقريء الْبَغْدَادِيّ أَقَامَ بِمَكَّة وَحدث بهَا وَكَانَ دينا زاهداً من أهل الْقُرْآن والْحَدِيث وَالْفِقْه وَالْخلاف والنحو روى عَن جمَاعَة كَأبي عَليّ على بن أَحْمد بن عَليّ التسترِي الْبَصْرِيّ وَأبي الْحسن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن الشمخاني وَأبي اسحاق ابْن عَليّ الطَّبَرِيّ وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد البرقي وَأبي الْقَاسِم مَيْمُون ابْن عَليّ الْمَيْمُونِيّ وابراهيم بن عبد الله الْبَغْدَادِيّ وروى عَنهُ أَبُو المظفر مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن الشَّيْبَانِيّ الطَّبَرِيّ قَاضِي مَكَّة توفّي بِالْكُوفَةِ منصرفاً من الْحَج سنة سِتّ عشرَة وَخمْس مائَة

أَبُو بكر الْعَطَّار الْحَافِظ مُحَمَّد بن ابراهيم بن عَليّ: )

ابْن ابراهيم أَبُو بكر الْعَطَّار الْحَافِظ الْأَصْبَهَانِيّ كَانَ عَظِيم الشان بِبَلَدِهِ عَارِفًا بِالرِّجَالِ والمتون وَهُوَ إِمَام ثِقَة توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة

ابْن غَرِيب الْحَال مُحَمَّد بن ابراهيم بن غَرِيب الْحَال: أَبُو بكر طلب الحَدِيث بِنَفسِهِ وَكتب بِخَطِّهِ فَسمع أَبَوي الْحُسَيْن أَحْمد بن عبد الله بن الْخضر السوسنجردي وَعلي بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بِشران وَأَبا الْحسن عَليّ الحمامي وَحدث باليسير روى عَنهُ أَبُو عَليّ ابْن الْبناء فِي مشيخته وروى عَنهُ الْخَطِيب وَكتب عَنهُ أناشيد توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأَرْبع مائَة

ابْن زروقة مُحَمَّد بن ابراهيم بن خلف: اللَّخْمِيّ الأديب وَيعرف بِابْن زروقة قَالَ ابْن بشكوال كَانَ من أهل الْأَدَب معتنياً بِطَلَبِهِ قَدِيما مَشْهُورا فِيهِ مِمَّن يَقُول الشّعْر الْحسن لَهُ التأليفات فِي الْأَدَب وَالْأَخْبَار وَمن شُيُوخه أَبُو نصر النَّحْوِيّ وَابْن أبي الْحباب وَغَيرهمَا وَتُوفِّي فِي حُدُود سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة وَهُوَ ابْن سبع وَسِتِّينَ سنة وَمن شعره

أَبُو سعيد الْبَيْهَقِيّ مُحَمَّد بن ابراهيم بن أَحْمد: الْبَيْهَقِيّ أَبُو سعيد قَالَ عبد الغافر رجل فَاضل متدين حسن الطَّرِيقَة حسن العقيدة صنف فِي اللُّغَة كتاب الْهِدَايَة كتاب الغنية وَسمع الحَدِيث من مَشَايِخ نيسابور كَالْإِمَامِ شيخ الْإِسْلَام الصَّابُونِي وَالْإِمَام نَاصِر الْمروزِي

ابْن الفهاد الشَّافِعِي مُحَمَّد بن ابرهيم بن عَليّ فتح الدّين القوصي ابْن الفهاد: فَقِيه حسن مشكور السِّيرَة اشْتغل بِفقه الشَّافِعِي على أَبِيه وَغَيره وَتَوَلَّى الحكم بسمهود ثمَّ استوطن الْقَاهِرَة وَجلسَ بحانوت الشُّهُود يعْقد الانكحة وَعرف بذلك وَمضى على جميل وَتُوفِّي سنة أَربع وثلثين وَسبع ماية

أَبُو الْخطاب الكعبي الطَّبَرِيّ مُحَمَّد بن ابرهيم بن عَليّ الْعَلامَة أَبُو الْخطاب الكعبي الطَّبَرِيّ: شيخ الشَّافِعِيَّة ببخارا توفّي سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبع ماية)

ابْن المنخل الشلبي الشَّاعِر مُحَمَّد بن ابرهيم بن المنخل أَبُو بكر الْمهرِي الأديب الشلبي: أحد الشُّعَرَاء المجودين وَكَانَ يعرف علم الْكَلَام توفّي فِي عشر السِّتين وَخمْس ماية من شعره مسليا عَن هزيمَة

لَا تكترث يَا بن الْخَلِيفَة إِنَّهقدرٌ أتيح فَمَا يرد متاحه
للشاعر ابن المنخل الشلبي، من قصيدة «لَا تكترث يَا بن الْخَلِيفَة إِنَّه»
قد يكدر المَاء القراح لعلةٍوَيعود صفواً بعد ذَاك قراحه
للشاعر ابن المنخل الشلبي، من قصيدة «لَا تكترث يَا بن الْخَلِيفَة إِنَّه»

ابْن الشواش الجميمي مُحَمَّد بن ابرهيم الجميمي بِالْجِيم والميمين: وَيعرف بِابْن الشواش بالشينين المعجمتين وَالْوَاو الْمُشَدّدَة قَالَ ابْن الْآبَار لم اعرف وَفَاته واراها قبل الماية السَّابِعَة وَهُوَ من أهل بلنسية اورد لَهُ

فَتى حَاز فِي شرخ الشبيبة غَايَةمن الْمجد تكبو الرّيح فِيهَا وتطلح
للشاعر ابن الشواش الجميمي، من قصيدة «فَتى حَاز فِي شرخ الشبيبة غَايَة»
يصرف بَين النَّاس والجود رَاحَةهِيَ الدَّهْر ذُو الْحَالين تسطو وتمنح
للشاعر ابن الشواش الجميمي، من قصيدة «فَتى حَاز فِي شرخ الشبيبة غَايَة»

قَاضِي بجاية مُحَمَّد بن ابرهيم القَاضِي أَبُو عبد الله: قَاضِي بجاية أَمَام بارع فِي المذهبين مَالك وَالشَّافِعِيّ صنف كتابا سَمَّاهُ وَكَانَ قيمًا بالأصول وَالْكَلَام والفلسفة توفّي سنة أَربع وست ماية رَحل وَلَقي جمَاعَة وَسمع بِمصْر وَولي قَضَاء مرسية وناب فِي قَضَاء مراكش وَكَانَ علم وقته علما وكمالا حَتَّى اشْتهر بالاصولي اعتني بإصلاح مستصفى الْغَزالِيّ وامتحن هُوَ وَأَبُو الْوَلِيد ابْن رشد محنتهما الْمَشْهُورَة من أجل نظرهما فِي علم الاوايل وكف بَصَره بِآخِرهِ

الْفَخر الصُّوفِي الخبري مُحَمَّد بن ابرهيم بن أَحْمد بن طَاهِر الشِّيرَازِيّ الخبري بِالْخَاءِ: الْمُعْجَمَة وَالْبَاء ثَانِي الْحُرُوف الفيروزاباذي الشَّافِعِي فَخر الدّين أَبُو عبد الله الصُّوفِي شيخ مَشْهُور عَالم بمقالات الصُّوفِيَّة مُعظم لَهُ تصانيف فِي الطَّرِيقَة وَفِي علم الْكَلَام كَانَ بِذِي اللِّسَان كثير الوقيعة فِي النَّاس توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وست ماية وَهُوَ نزيل مصر

شرف الدّين الْمَيْدُومِيُّ النَّحْوِيّ الْمُحدث مُحَمَّد بن ابرهيم ابْن أبي الْقسم بن عنان: الإِمَام الْمُحدث المتقن شرف الدّين أَبُو عبد الله الْمَيْدُومِيُّ بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف وَالدَّال الْمُهْملَة الْمصْرِيّ النَّحْوِيّ ولد بِالْقَاهِرَةِ سنة إِحْدَى عشرَة وست ماية وَسمع الْكثير وَكتب واشتغل وَكَانَ من الْعلمَاء الأتقياء سمع من عبد الْعَزِيز بن باقا وَابْن رواج وَابْن الجميزي ودرس واعاد وَكَانَ خصيصا بِالْحَافِظِ الْمُنْذِرِيّ وَولي خزانَة كتب الكاملية وَطلب لمشيختها فَامْتنعَ مُدَّة ثمَّ وَليهَا إِلَى أَن مَاتَ أَخذ عَنهُ الْحَارِثِيّ وَأَبُو عَمْرو ابْن الظَّاهِرِيّ وقطب الدّين

ابْن معضاد مُحَمَّد بن ابرهيم بن معضاد الشَّيْخ: من بَيت توفّي سنة سبع وثلثين وَسبع ماية بِمصْر وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي مَكَانَهُ وَلما توفّي رَحمَه الله تَعَالَى قَامَ أَخُوهُ عمر قَالَ الْعَلامَة قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين أَبُو الْحسن عَليّ السُّبْكِيّ الشَّافِعِي هم أهل بَيت لَا يتَكَلَّم فيهم أحد حَتَّى يَمُوت قبله وَاحِد مِنْهُم

ابْن المهندس مُحَمَّد بن ابرهيم بن غنايم الصَّالِحِي: )

الْحَنَفِيّ الْمُحدث الْعدْل شمس الدّين الشُّرُوطِي ابْن المهندس سمع من ابْن أبي عمر وَابْن شَيبَان وَالْفَخْر وطبقتهم وَكتب العالي والنازل ورحل إِلَى مصر بِابْنِهِ وَنسخ الْكثير وَحصل الْأُصُول وَخرج وَأفَاد مَعَ التصون والتواضع وَطيب الْخلق وَصِحَّة النَّقْل وَخلف أَوْلَادًا وملكا وَكَانَ رَأسه يضطرب دايما لَا يفتر أوصى بوقفية أجزايه وَكتب الشَّيْخ شمس الدّين عَنهُ توفّي سنة ثلث وثلثين وَسبع ماية قلت وَأَجَازَ لي أَيْضا ﵀

أَمِين الدّين الْمُؤَذّن الواني مُحَمَّد بن ابرهيم بن مُحَمَّد بن أَحْمد: الْفَقِيه الْمُفِيد الرّحال آمين الدّين الواني الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ رَئِيس المؤذنين وَابْن السيخ برهَان الدّين رَئِيس المؤذنين كتب وتعب وَحصل الْأُصُول حدث بِمصْر وبمكة ودمشق عَن أبي الْفضل ابْن عَسَاكِر والتقى ابْن مُؤمن وَجَمَاعَة وَتُوفِّي بعد وَالِده بِشَهْر وَدفن إِلَى جَانِبه سنة خمس وثلثين وَسبع ماية عَاشَ أحدى وَخمسين سنة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين كَانَ من خير الطّلبَة وأجودهم نقلا وَهُوَ وَالِد شرف الدّين

كَمَال الدّين ابْن رِفَاعَة القوصي مُحَمَّد بن ابرهيم بن مُحَمَّد ابْن عَليّ بن رِفَاعَة كَمَال الدّين: أَبُو الْفتُوح القوصي عَالم مفنن يعرف الْفِقْه والأصلين والنحو واللغة وَالتَّفْسِير تولى الحكم بِالْأَعْمَالِ القوصية سِنِين كَثِيرَة ومدحه الأديب الْفَاضِل على بن صَادِق بن عَليّ بن مُحَمَّد الخزرجي بمدايح جمعهَا فِي كتاب وقفاها وَعمل فِيهَا مُقَدّمَة وَصفه فِيهَا بنظم ونثر وَهُوَ كتاب كَبِير قَالَ الْفَاضِل كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي مولده بقوص سنة أَرْبَعِينَ وَخمْس ماية وَتُوفِّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَخمْس ماية

شمس الدّين الْمَقْدِسِي مُحَمَّد بن ابرهيم بن أَحْمد: القَاضِي شمس الدّين الْمَقْدِسِي حضر على الْبَدْر عمر بن مُحَمَّد الْكرْمَانِي وَسمع من الْفَخر ابْن البُخَارِيّ أجَاز لي بِالْقَاهِرَةِ سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع ماية

الريَاحي مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْعَوام الريَاحي: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره صَدُوق توفّي سنة سِتّ وَسبعين وماتين أَبُو عَمْرو الصَّغِير مُحَمَّد بن أَحْمد بن اسحق بن ابرهيم النَّيْسَابُورِي أَبُو عَمْرو الصَّغِير النَّحْوِيّ كَانَ كَبِيرا فِي الْعُلُوم توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَثلث ماية

مُحَمَّد بن أَحْمد بن سيد حمدونه أَبُو بكر التَّمِيمِي الدِّمَشْقِي الزَّاهِد: لَهُ الكرامات وَالْأَحْوَال صحب أَبَا الْقسم الجوعي أَقَامَ خمسين سنة مَا اسْتندَ وَلَا مد رجله بَين يَدي الله هَيْبَة لَهُ نبح عَلَيْهِ كلب فِي اللَّيْل فاخسأه فَمَاتَ وَتُوفِّي سنة أحدى وَثلث ماية ابْن الْمَرْزُبَان قَاضِي دمشق مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْمَرْزُبَان قَاضِي دمشق بعد أبي زرْعَة من قبل المقتدر توفّي سنة أَربع وَثلث ماية

العمراوي الراوية مُحَمَّد بن أَحْمد بن سلمَان أَبُو عَمْرو العمراوي الراوية: هُوَ القايل لِعبيد الله بن يحيى بن خاقَان فِي رِوَايَة مُحَمَّد بن دَاوُد بن الْجراح وَغَيره يرويهِ للزبير بن بكار)

مَا أَنْت بِالسَّبَبِ الضَّعِيف وَإِنَّمَانجح الْأُمُور بِقُوَّة الْأَسْبَاب
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «ما أنت بالسبب الضعيف وإنما»
فاليوم حاجتنا إِلَيْك وَإِنَّمَايدعى الطَّبِيب لساعة الأوصاب
للشاعر الزبير بن بكار، اقرأ القصيدة

الْحَافِظ أَبُو بشر الدولابي مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَمَّاد بن سعيد ابْن مُسلم أَبُو بشر الدولابي: الْأنْصَارِيّ الْحَافِظ الْوراق من أهل الرّيّ سمع الْكثير بِبَلَدِهِ وبالكوفة وَالْبَصْرَة وبغداذ ودمشق والحرمين وصنف التصانيف قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ تكلمُوا فِيهِ وَمَا تبين من امْرَهْ الْأَخير وَقَالَ ابْن عدي مِنْهُم فِيمَا يَقُوله فِي نعيم بن حَمَّاد لصلابته فِي أهل الرَّأْي توفّي سنة عشر وَثلث ماية مُحَمَّد بن أَحْمد بن زُهَيْر بن طهْمَان الْقَيْسِي

أَبُو الْحسن الطوسي: مُحدث مُصَنف توفّي سنة سبع عشرَة وَثلث ماية

أَبُو الْفضل الْحَافِظ الْهَرَوِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمار الْحَافِظ الشَّهِيد ابْن أبي الْحسن: وكنية الْحَافِظ أَبُو الْفضل الْهَرَوِيّ أَمَام كَبِير عَارِف بعلل الحَدِيث لَهُ جُزْء فِيهِ بضعَة وثلثون حَدِيثا من الْأَحَادِيث الَّتِي بَين عللها فِي حَدِيث مُسلم فِي صِحَّته قَتله القرامطة بِمَكَّة وَهُوَ مُتَعَلق بحلقتي الْبَاب وَقد خرج صَحِيحا على رسم مُسلم وَلم يتكهل توفّي سنة سبع عشرَة وَثلث ماية

أَبُو الطّيب المقرىء غُلَام ابْن شنبوذ مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف: أَبُو الطّيب المقرىء يعرف ابْن شنبوذ الْمُتَقَدّم ذكره آنِفا قَالَ قَرَأت على أدريس بن عبد الْكَرِيم لَو أنزلنَا هَذَا الْقُرْآن على جبل لرأيته خَاشِعًا الْآيَة فَقَالَ لي ضع يدك على رَأسك فَإِن شَيْخي أمراني بِهَذَا وسلسل الحَدِيث إِلَى ابْن مَسْعُود وَأَن النَّبِي ﷺ لما قَرَأَهَا ابْن مَسْعُود قَالَ لَهُ ضع يدك على رَأسك فَإِن جِبْرِيل امرني بِهَذَا قَالَ وفيهَا شِفَاء من كل دَاء إِلَّا السام والسام الْمَوْت توفّي سنة تسع وثلثين وَثلث ماية

أَبُو الْفرج الشنبوذي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم أَبُو الْفرج الشنبوذي المقرىء: )

حفظ خمسين ألف بَيت شعر شَوَاهِد على الْقُرْآن وَتكلم النَّاس فِي رواياته توفّي سنة ثَمَان

وَثَمَانِينَ وَثلث ماية وَسُئِلَ عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ فأساء القَوْل فِيهِ وَله كتاب الأشارة فِي تلطيف الْعبارَة فِي علم الْقُرْآن وَله تَفْسِير وَلم يتم

أَبُو بكر السدُوسِي ابْن عُصْفُور مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب ابْن شيبَة السدُوسِي: أَبُو بكر البغداذي وَثَّقَهُ الْخَطِيب وَتُوفِّي سنة أحدى وثلثين وَثلث ماية وَكَانَ يعرف بِابْن عُصْفُور أعد لَهُ أَبوهُ لما أخبرهُ المنجمون عَن مُدَّة عمره فَحسب لَهُ كل يَوْم دِينَارا وَجعل ذَلِك جبا ثمَّ أضَاف إِلَيْهِ جبا آخر استظهارا فنفد الْجَمِيع وَكَانَ يَأْتِي إِلَيْهِم ليسمعهم بِغَيْر أزار فيهبونه شَيْئا يبروه بِهِ

أَبُو الْعَرَب الأفريقي الْمَالِكِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن تَمِيم بن تَمام أَبُو الْعَرَب الأفريقي: كَانَ جده من أُمَرَاء أفريقية وَسمع من أَصْحَاب سَحْنُون وَكَانَ حَافِظًا لمَذْهَب مَالك مفتيا غلب عَلَيْهِ الحَدِيث وَالرِّجَال وَله تصانيف مِنْهَا كتاب المحن وطبقات أهل أفريقية وفضايل مَكَّة وفضايل سَحْنُون وَعباد أفريقية توفّي سنة ثلث وثلثين وَثلث ماية

اللؤْلُؤِي الْبَصْرِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَمْرو أَبُو عَليّ اللؤْلُؤِي: بَصرِي مَشْهُور ثِقَة توفّي سنة ثلث وثلثين وَثلث ماية

أَبُو رَجَاء الأسواني الشَّاعِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن الرّبيع بن سُلَيْمَان بن أبي مَرْيَم: أَبُو رَجَاء الأسواني الْمصْرِيّ الشَّاعِر صَاحب القصيدة الَّتِي لَا يعلم فِي الْوُجُود أطول مِنْهَا سُئِلَ قبل مَوته بِسنتَيْنِ كم بلغت قصيدتك إِلَى الْآن فَقَالَ ثلثين وماية ألف بَيت وَقد بَقِي الطِّبّ والفلسفة لِأَنَّهُ نظم فِيهَا أَخْبَار الْعَالم وقصص الْأَنْبِيَاء وَكَانَ أديبا شَافِعِيّ الْمَذْهَب توفّي سنة خمس وثلثين وَثلث ماية

المقرىء الْأَثْرَم مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَحْمد بن حَمَّاد البغداذي: المقرىء الْأَثْرَم توفّي سنة سِتّ وثلثين وَثلث ماية

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع