تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

الصفحة ٢ من ٢

ابْن قُرَيْش الحكيمي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم بن قُرَيْش الحكيمي: البغداذي الْكَاتِب وَثَّقَهُ البرقاني توفّي سنة سِتّ وثلثين وَثلث ماية روى عَن يَمُوت بن المزرع وَأحمد بن

عبيد بن نَاصح وَمُحَمّد بن أسحق الصَّاغَانِي وروى عَنهُ أَبُو عبد الله المرزباني وَغَيره لَهُ من المصنفات كتاب حلية الأدباء وَهُوَ يشْتَمل على أَخْبَار وأشعار)

ومحاسن وَكتاب سفط الْجَوْهَر وَكتاب الشَّبَاب كتاب الْفَاكِهَة والدعابة

ابْن بَالَوَيْهِ الْمُحدث مُحَمَّد بن أَحْمد بن بَالَوَيْهِ أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي الْجلاب: من أَعْيَان الْمُحدثين والرؤساء توفّي سنة أَرْبَعِينَ وَثلث ماية

الأسواري الْمُحدث مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن سَابُور الأسواري بِفَتْح الْهمزَة: وَسُكُون السِّين ثِقَة مُسْند من كبار شُيُوخ أَصْبَهَان وَحَدِيثه بعلو فِي الثقفيات توفّي سنة وَأَرْبَعين وَثلث ماية المحبوبي الْمُحدث مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْبُوب بن فُضَيْل أَبُو الْعَبَّاس الْمروزِي المحبوبي مُحدث سماعاته مضبوطة وَكَانَ ذَا ثروة وَمَال توفّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَثلث ماية الْعَسَّال الْأَصْبَهَانِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم بن سليمن أَبُو أَحْمد الْأَصْبَهَانِيّ القَاضِي الْمَعْرُوف بالعسال بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالسِّين الْمُهْملَة كَانَ قَاضِي أَصْبَهَان سمع وروى عَنهُ الْكِبَار توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَثلث ماية

اللؤْلُؤِي الْقُرْطُبِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو بكر الْقُرْطُبِيّ اللؤْلُؤِي: الْفَقِيه الْمَالِكِي أفقه أهل الأندلس بعد موت ابْن أَيمن وَله بصر بالشعر والوثايق واللغة وَعَلِيهِ تفقه ابْن زرب وَكَانَ أخفش الْعَينَيْنِ توفّي سنة خمسين وَثلث ماية

الْوَزير القراريطي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم بن عبد الْمُؤمن أَبُو اسحق الأسكافي: الْكَاتِب الْمَعْرُوف بالقراريطي الْوَزير كَانَ كَاتبا لمُحَمد بن رايق ثمَّ وزر للمتقي لله بعد أبي عبد الله البريدي ثمَّ عزل بعد تِسْعَة وثلثين يَوْمًا وَأخذ مِنْهُ مأتان وَأَرْبَعُونَ ألف دِينَار ثمَّ وزر ثمَّ قبض عَلَيْهِ بعد ثَمَانِيَة أشهر ثمَّ صَار إِلَى الشَّام وَكتب لسيف الدولة ابْن حمدَان ثمَّ قدم بغداذ وَكَانَ ظَالِما غشوما وَفَاته بِبَغْدَاد فِي الْمحرم سنة سبع وَخمسين وَثلث ماية

ابْن الصَّواف البغداذي مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن اسحق أَبُو عَليّ: ابْن الصَّواف مُحدث بغداذ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مَا رَأَتْ عَيْنَايَ مثل الصَّواف توفّي فِي شعْبَان سنة تسع وَخمسين وَثلث ماية

أَبُو عبد الله الطَّائِي الْأَشْعَرِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب بن مُجَاهِد الطَّائِي أَبُو عبد الله: الْمُتَكَلّم صَاحب الشَّيْخ أبي الْحسن الْأَشْعَرِيّ قدم بغداذ ودرس بهَا علم الْكَلَام وصف التصانيف وَعَلِيهِ درس القَاضِي أَبُو بكر الباقلاني هَذَا الْفَنّ قَالَ الْخَطِيب ذكر لنا عَنهُ غير وَاحِد أَنه كَانَ ثخين السّتْر حسن التدين توفّي فِي عشر السّبْعين وَثلث ماية تَقْرِيبًا

الْحِيرِي المقرىء النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن حمدَان بن عَليّ ابْن عبد الله بن سِنَان أَبُو عَمْرو: ابْن الزَّاهِد أبي جَعْفَر الْحِيرِي النَّيْسَابُورِي الزَّاهِد المقرىء الْمُحدث النَّحْوِيّ كَانَ فرَاش الْمَسْجِد نيفا وثلثين سنة سمع وروى توفّي سنة ثَمَان وَسبعين وَثَلَاث ماية

النقاش الْأَشْعَرِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْعَبَّاس أَبُو جَعْفَر السّلمِيّ البغداذي الْجَوْهَرِي: نقاش الْفضة وَثَّقَهُ الْأَزْهَرِي وَقَالَ كَانَ أحد الْمُتَكَلِّمين على مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ وَمِنْه تعلم أَبُو عَليّ ابْن شَاذان علم الْكَلَام توفّي سنة تسع وَسبعين وَثلث ماية

أَبُو الْحسن الأخباري مُحَمَّد بن أَحْمد بن طَالب أَبُو الْحسن الأخباري: رَحل وَسمع الْكثير وَكَانَ فَاضلا وَسمع ابْن الْأَعرَابِي وَتُوفِّي سنة أحدى وَسبعين وَثلث ماية

أَبُو عبد الله اليشكرى مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو عبد الله اليشكرى: قَالَ يمدح عبد الله بن مُحَمَّد بن نوح لما أوقع بالديلم

قرت بفتحك أعين الْأَمْصَارفنسيمه كالمسك فِي الأقطار
للشاعر أبو عبد الله اليشكرى، من قصيدة «قرت بفتحك أعين الْأَمْصَار»
وتأزر الأسلام مِنْهُ شقةشقَّتْ شقَاق الْكفْر فِي الْكفَّار
للشاعر أبو عبد الله اليشكرى، من قصيدة «قرت بفتحك أعين الْأَمْصَار»
لما نزلت على الديالم أيقنتأعمارها يتقاصر الْأَعْمَار
للشاعر أبو عبد الله اليشكرى، من قصيدة «قرت بفتحك أعين الْأَمْصَار»
وتجرعوا بك اكؤسا من وقْعَةممزوجة من لذعها ببوار
للشاعر أبو عبد الله اليشكرى، من قصيدة «قرت بفتحك أعين الْأَمْصَار»
لما آلاح بِسَيْفِهِ نَادِي الْهدىعَنهُ بِصَوْت النافع الضرار
للشاعر أبو عبد الله اليشكرى، من قصيدة «قرت بفتحك أعين الْأَمْصَار»

هَذَا الشّعْر جسم بِلَا روح كَمَا ترَاهُ

ابْن الْحَاجِب مُحَمَّد بن أَحْمد: الْمَعْرُوف بِابْن الْحَاجِب كَانَ صديقا لِابْنِ الرُّومِي فَسَأَلَهُ ابْن الْحَاجِب زيارته مَعَ أخوانه فِي يَوْم ذكره لَهُم فصاروا إِلَيْهِ فَلم يجدوه فَقَالَ ابْن الرُّومِي يعاتبه بقصيدته الَّتِي أَولهَا)

نجاك يَا ابْن الْحَاجِب الْحَاجِبوَلَيْسَ ينجو مني الهارب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «نجاك يا ابن الحاجب الحاجب»

فَلَمَّا مَاتَ ابْن الرُّومِي أظهر ابْن الْحَاجِب قصيدته وَذكر أَنه أَجَابَهُ بهَا وأولها

يَا صاحباً أعضلني كَيدهلقِيت خيرا أَيهَا الصاحب
للشاعر ابن الحاجب محمد بن أحمد، من قصيدة «يَا صاحباً أعضلني كَيده»
فهمت أبياتك تِلْكَ الَّتِيأثقب فِيهَا كيدك الثاقب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ياصاحبا أعضل في كيده لست خبيرا أيها الصاحب»
بَيت وَبَيت عقرب يتقىدَاري مَحل فِي اللها ذايب
للشاعر ابن الحاجب محمد بن أحمد، من قصيدة «يَا صاحباً أعضلني كَيده»
جرحتني فِيهَا وداويتنيفَأَنت أَنْت الصادع الشاعب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ياصاحبا أعضل في كيده لست خبيرا أيها الصاحب»

الْحَاجِب مُحَمَّد بن أَحْمد بن نصر أَبُو شُجَاع الْحَاجِب: قَالَ ابْن النجار كَانَ متأدبا وَيَقُول الشّعْر حدث عَن أبي الْخطاب عَليّ بن عبد الرَّحْمَن ابْن الْجراح سمع مِنْهُ الْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن بن مَحْبُوب الْغَزِّي فِي رَجَب سنة سبع عشرَة وَخمْس ماية وَمن شعره

فَمَا أعزّك أَن كنت قانعاً بِالْقَلِيلِ
للشاعر أبو شجاع الحاجب، من قصيدة «فَمَا أعزّك أَن كنت»
فالموت للْحرّ خير من الْمقَام الذَّلِيل
للشاعر أبو شجاع الحاجب، من قصيدة «فَمَا أعزّك أَن كنت»

ابْن فاذشاه مُحَمَّد بن أَحْمد بن نصر بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن فاذشاه أَبُو عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ: من بَيت الوزارة والْحَدِيث وَالرِّوَايَة قدم بغداذ وَحدث بهَا بِأَحَادِيث لوين عَن أبي بكر ابْن ماجة سمع مِنْهُ وَمن أَخِيه فاذشاه أَبُو بكر ابْن كَامِل

ابْن أبي الْبَغْل مُحَمَّد بن أَحْمد بن يحيى بن أبي الْبَغْل أَبُو الْحُسَيْن الْكَاتِب: كَانَ من أَعْيَان كتاب الدَّوَاوِين وَولي الْجَبَل وأصبهان مُدَّة وَله نظم ونثر روى عَنهُ أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن الْقسم الكوكبي وَأَبُو اسحق ابرهيم بن عَليّ الهُجَيْمِي وَغَيرهمَا توفّي سنة ثلث عشرَة وَثلث ماية وَمن شعره

ولي همة تعلو السماكين رفْعَةوتسمو إِلَى الْأَمر الَّذِي هُوَ أشرف
للشاعر ابن أبي البغل، من قصيدة «ولي همة تعلو السماكين رفْعَة»
وجدي عثور كلما رمت نهضةتقاعد بِي يغتالني لَيْسَ ينصف
للشاعر ابن أبي البغل، من قصيدة «ولي همة تعلو السماكين رفْعَة»

الطوَال النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بالطوال: من أهل الْكُوفَة أحد أَصْحَاب الْكسَائي حدث عَن الْأَصْمَعِي وَقدم بغداذ وَحدث بهَا سمع مِنْهُ أَبُو عَمْرو

حَفْص بن عمر الدوري المقرىء قَالَ أَبُو الْعَبَّاس ثَعْلَب كَانَ الطوَال حاذقا بالقاء الْعَرَبيَّة توفّي سنة ثلث وَأَرْبَعين وماتين)

ابْن أبي اللَّيْث الْكَاتِب مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو الْحسن ابْن أبي اللَّيْث الْكَاتِب: روى عَنهُ القَاضِي أَبُو عَليّ التنوخي فِي كتاب الْفرج بعد الشدَّة حكايات وشيئاً من شعره من شعره

رفقا أقيك بمقلةكلفتها طول السهاد
للشاعر أبو الحسن ابن أبي الليث، من قصيدة «رفقا أقيك بمقلة»
أَصبَحت مِنْهَا فِي السواد وَفِي السوَاد من الْفُؤَاد
للشاعر أبو الحسن ابن أبي الليث، من قصيدة «رفقا أقيك بمقلة»

وَمِنْه

عصيت الْهوى واطعت الْعُدُولوَكنت كَمَا قَالَ فِي الحسود
للشاعر أبو الحسن ابن أبي الليث، من قصيدة «عصيت الْهوى واطعت الْعُدُول»
وملكت رقك وَهُوَ المنىوبعتك للدّين فِيمَن يزِيد
للشاعر أبو الحسن ابن أبي الليث، من قصيدة «عصيت الْهوى واطعت الْعُدُول»
لَئِن لم أكن أَتَمَنَّى السقاملعلى القاك فِيمَن يعود
للشاعر أبو الحسن ابن أبي الليث، من قصيدة «عصيت الْهوى واطعت الْعُدُول»

أَبُو بكر الأندلسي الْأمَوِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن مفرج أَبُو عبد الله: وَقيل أَبُو بكر الأندلسي الْقُرْطُبِيّ مولى بني أُميَّة اتَّصل بِصَاحِب الأندلس وَكَانَ ذَا مكانة عِنْده وصنف لَهُ عدَّة كتب فولاه الْقَضَاء وَكَانَ حَافِظًا بَصيرًا بِالرِّجَالِ أَكثر النَّاس عَنهُ من السماع صنف فِي فقه التَّابِعين وَتُوفِّي فِي شهر رَجَب سنة ثَمَانِينَ وَثلث ماية

أَبُو الطّيب الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن ابرهيم بن أبي بردة البغداذي: الْفَقِيه أَبُو الطّيب الشَّافِعِي سمع أَبَا الْقسم الْبَغَوِيّ وَقدم قرطبة فَأكْرمه الْمُسْتَنْصر ورزقه وَكَانَ من أعلم النَّاس بِمذهب الشَّافِعِي وينسب إِلَى الاعتزال قَالَ ابْن الفرضي بلغ ذَلِك السُّلْطَان عَنهُ فَأخْرجهُ من الْبَلَد وَتُوفِّي بتاهرت فِي عشر الثَّمَانِينَ وَالثلث ماية تَقْرِيبًا مُحَمَّد بن حَمَّاد مُحدث الْكُوفَة مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَمَّاد بن سُفْيَان أَبُو الْحسن الْكُوفِي مُحدث الْكُوفَة توفّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَثلث ماية

الْحَافِظ الْبُحَيْرِي محمّد بن أَحْمد بن محمّد بن جَعْفَر بن بحير: بِالْبَاء الْمُوَحدَة والحاء الْمُهْملَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف وَالرَّاء على وزن جرير ابْن نوح أَبُو عَمْرو الْبُحَيْرِي النَّيْسَابُورِي الْمُزَكي قَالَ الْحَاكِم كَانَ من حفاظ الحَدِيث توفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَثلث ماية

أَبُو مُسلم البغداذي الْكَاتِب مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن حُسَيْن: أَبُو مُسلم البغداذي الْكَاتِب نزيل مصر سمع وروى وَتفرد فِي الدُّنْيَا بالرواية عَن الْبَغَوِيّ وَجَمَاعَة وروى عَنهُ الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ وَأَبُو عَمْرو الداني وَغَيرهمَا توفّي سنة تسع وَتِسْعين وَثلث ماية

الْعَطَّار الْمَالِكِي الأديب مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله بن سعيد أَبُو عبد الله الْأمَوِي الْقُرْطُبِيّ: الْعَطَّار الْمَالِكِي المتبحر فِي الْفِقْه سمع وروى وَكَانَ حَافِظًا متيقظاً أديباً شَاعِرًا ذكياً نحوياً بَصيرًا بالفتوى والفرايض والحساب واللغة رَأْسا فِي الشُّرُوط وعللها مدققا فِي مَعَانِيهَا لَا يجاريه فِيهَا أحد صنف فِيهَا كتابا حسنا وَجرى لَهُ مَعَ فُقَهَاء قرطبة خطوب طَوِيلَة انتاب طلاب الْعلم قَبره وقرأوا عَلَيْهِ ختمات توفّي سنة تسع وَتِسْعين وَثلث ماية

ابْن السكرِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن عمر السكرِي أَبُو الْحسن الخازن: الشَّاعِر من أَوْلَاد الْمُحدثين كَانَ جد أَبِيه على بن عمر مُحدثا مَشْهُورا روى عَنهُ الْكِبَار ووالده أَبُو مَنْصُور روى عَنهُ الْخَطِيب وَأَبُو الْحسن هَذَا روى عَنهُ أَبُو الْفضل أَحْمد بن خيرون وشجاع بن فَارس الذهلي وَأَبُو طَاهِر أَحْمد بن عَليّ بن الْأُخوة توفّي سنة خمسين وَأَرْبع ماية وَمن شعره

يَا دهر مَا آن أَن نلقى أحبتنايدنو الغرام وتنأى مِنْهُم الدَّار
للشاعر أبو الحسن بن السُّكري، اقرأ القصيدة
مَا غيب الْبَين من أقمارهم قمراًإِلَّا وأطلعه شوق وتذكار
للشاعر أبو الحسن بن السُّكري، اقرأ القصيدة
تسرى اللَّيَالِي وأشواقي مخيمةوَمَا أنقضت لي من الأحباب أوطار
للشاعر أبو الحسن بن السُّكري، اقرأ القصيدة
أستودع الله من فَازَ الْفِرَاق بهموخلفوني ودمع الْعين مدرار
للشاعر أبو الحسن بن السُّكري، اقرأ القصيدة

قلت شعر جيد فِي التَّوَسُّط

الْهَادِي الدقوقي مُحَمَّد بن أَحْمد بن صنعون بن يحيى بن عبد السَّيِّد ابْن الْفضل بن عَليّ: الْمَعْرُوف بالهادي أَبُو عبد الله الدقوقي كَانَ جوالا حدث فِي الغربة بهمذان وتبريز وخوى وبر وجرد وآمل طبرستان عَن أبي طَالب مُحَمَّد بن عليّ بن يُوسُف الْقرشِي الهكاري وَعَن القَاضِي أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عَليّ ابْن الْمُهْتَدي وَأبي نصر ابْن ودعان الْموصِلِي وَأبي مُحَمَّد الصريفيني روى عَنهُ أَبُو بكر مُحَمَّد بن بديل بن الْمجمع الصُّوفِي وَأَبُو بكر يحيى بن ابرهيم السلماسي وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن البروجردي وَعبد الْملك بن عَليّ الهمذاني قَالَ ابْن النجار وَذكر أَنه سمع فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبع ماية وَتُوفِّي سنة ثلث وثلثين وَأَرْبع ماية)

أَبُو بكر التَّمِيمِي الْمَالِكِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن بكير أَبُو بكر التَّمِيمِي: الْفَقِيه الْمَالِكِي كَانَ أحذق النَّاس بِمذهب مَالك توفّي فجاءة سنة خمس وَثلث ماية

ابْن جَمِيع الصَّيْدَاوِيُّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يحيى ابْن جَمِيع أَبُو الْحسن: الصَّيْدَاوِيُّ الغساني رَحل وطوف وَسمع وروى وَثَّقَهُ الْخَطِيب وَغَيره توفّي فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبع ماية

ابْن أبي الْحَدِيد الْمُحدث مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن الْوَلِيد ابْن الحكم أَبُو بكر بن أبي الْحَدِيد: السّلمِيّ الدِّمَشْقِي الْعدْل سمع وروى قَالَ أَبُو الْفرج ابْن عَمْرو رأيتُ النبيَّ ﷺ فِي النّوم فَقَالَ لي أَبُو بكر ابْن أبي الْحَدِيد قَوَّال بِالْحَقِّ وَقَالَ الكتاني كَانَ ثِقَة مَأْمُونا توفّي فِي شَوَّال سنة خمس وَأَرْبع ماية

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.