من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن حَمَّاد
مُحَمَّد بن حَمَّاد بن شَبابَة بغدادي يَقُول لسهل بن صاعد
أجارتنا بَان الْفَرِيق فابشريفَمَا الْعَيْش إِلَّا أَن يبين خليط
أعاتبه فِي عرضه ليصونهوَلَا علم لي أَن الْأَمِير لَقِيط
مُحَمَّد بن حَمَّاد كَاتب رَاشد أَبُو عِيسَى قَالَ لِلْحسنِ بن وهب وَكَانَ الْحسن يهوى جَارِيَته بَنَات الْمُغنيَة
أَبَا عَليّ أضعت الرَّأْي فِي رجلبَدأته منعماً بالطول والمنن
حَتَّى إِذا مَا اقْتضى بالشكر عَادَتهأسلمته لعوادي الدَّهْر والمحن
وَدِيعَة لي عِنْد الدهرخاس بهَاوَلست منتصفاً فِيهَا من الزَّمن
مُحَمَّد بن حَمَّاد أَبُو أَحْمد الْبَصْرِيّ أورد لَهُ الثعالبي فِي تَتِمَّة الْيَتِيمَة
إِن كَانَ لَا بُد من أهل وَمن وَطنفَحَيْثُ آمن من أَهْوى ويأمنني
يَا لَيْتَني مُنكر من كنت أعرفهُفلست أخْشَى أَذَى من لَيْسَ يعرفنِي
لَا أشكتي زمني هَذَا فأظلمهوَإِنَّمَا أشتكي من أهل ذَا الزَّمن
وَقد سَمِعت أفانين الحَدِيث فَهَلسَمِعت قطّ بَحر غير ممتحن
مُحَمَّد بن حَمَّاد الطهراني الرَّازِيّ الْمُحدث نزيل عصقلان رحال جوال سمع عبد الرَّزَّاق وروى عَنهُ ابْن ماجة قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثِقَة توفّي سنة إِحْدَى وَسبعين وماتين
مُحَمَّد بن حَمَّاد بن بكر الْمُقْرِئ صَاحب خلف بن هِشَام كَانَ أحد الْقُرَّاء المجودين وَعباد الله الصَّالِحين كَانَ الإِمَام أَحْمد يجله ويكرمه وَيُصلي خَلفه فِي شهر رَمَضَان وَغَيره توفّي
بِبَغْدَاد سنة سبع وَسِتِّينَ وماتين سمع يزِيد بن لهرون وَغَيره وروى عَنهُ القراآت خلق كثير وَكَانَ ثِقَة
ابْن فورجة مُحَمَّد بن حمد بن فورجة بِالْفَاءِ المضمومة وَبعد الْوَاو وَالرَّاء جِيم مُشَدّدَة)
البروجردي أورد الثعالبي فِي التَّتِمَّة
كَأَن الأيك توسعنا نثاراًمن الْوَرق المكسر والصحاح
تميد كَأَنَّمَا علت براحوَمَا شربت سوى المَاء القراح
كَأَن غصونها شرب نشاوىيصفق كلهَا رَاحا براح
وَقَوله فِي فستق مملوح
فَلَو ترى نقلي وَمَا أبدعتفِيهِ بِمَاء الْملح كف الصنع
قلت حمامات على منهلشحت مناقير تسيغ الجرع
وَقَوله فِيهِ أَيْضا
اعْجَبْ إِلَيّ بفستق أعددتهعوناً على العادية الخرطوم
مثل الزبرجد فِي حَرِير أَخْضَرفِي حق عاج فِي غلاف أَدِيم
أكمل من الأول قَول الشمتهي أبي الْفضل جَعْفَر بن المحسن الدِّمَشْقِي
انْظُر إِلَيّ الفستق المملوح حِين أَتَىمشققاً فِي لطيفات الطيافير
وَالْقلب مَا بَين قشريه يلوح لناكألسن الطير مَا بَين المناقير
وَأورد لَهُ أَعنِي لِابْنِ فورجة
أما ترَوْنَ إِلَى الأصداغ كَيفَ جرىلَهَا نسيم فوافت خَدّه قدرا
كَأَنَّمَا مد زنجي أناملهيُرِيد قبضا على جمر فَمَا قدرا
قَالَ ياقوت مولده بنهاوند فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَانِينَ وَثلث ماية وَله التجني على ابْن جنى وَالْفَتْح على أبي الْفَتْح والكتابان يرد فيهمَا على أبي الْفَتْح ابْن جنى فِي شعر المتنبي
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع