تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْأَمِير مُحَمَّد بن ياقوت

مُحَمَّد بن ياقوت بن عبد الله أَبُو بكر الْأَمِير كَانَ وَالِده أحد حجاب المقتدر ولي حَجَبته بعد أَحْمد بن نصر القشوري وَكَانَ مُحَمَّد يحجب ابْنه الراضي وَكَانَت هَذِه الْمنزلَة فِي ذَلِك الْوَقْت)

تزيد على الوزارة ويخاطب من يتولاها بالإمارة على رسم بدر المعتضدي وَإِلَيْهِ أُمُور الْجند وتدبير الدولة بِيَدِهِ والوزراء كالمنصرفين على أوامره من شعره

لَا وَالَّذِي يبقيك ليويسرني بِالْقربِ مِنْك
مَا طَابَ عَيْش غبت عَنهـ وَلَا سرُور غَابَ عَنْك

وَمِنْه

حَمْرَاء يمزجها ظَبْي بريقتهكَأَنَّمَا عصرت من مَاء وجنته
حَيا بمنطقه النَّفس الَّتِي وقفتعلى المتالف من تفتير مقلته

وَمِنْه

أَعرَضت عني وقتك نَفسِيكل مخوف من اللَّيَالِي
لقَوْل واش وشى بِأَنِّيأَقُول إِن صد لَا أُبَالِي
لَا وَالَّذِي ألتجي إِلَيْهِلكشف ضري وَسُوء حَالي
مَا كَانَ مِمَّا حَكَاهُ حرفوَلَا جرى خاطراً ببالي

قلت شعر جيد منسجم عذب ولد ببغداذ سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي فِي حبس الراضي فِي قصر الْخلَافَة سنة ثَلَاث وَعشْرين وَثَلَاث مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.