من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
السلَامِي
مُحَمَّد بن لاجين أَبُو عبد الله السلَامِي قَالَ محب الدّين ابْن النجار ذكره شَيخنَا يحيى بن الْقَاسِم قَاضِي تكريت أَنه قدم عَلَيْهِ وأنشده مادحاً لَهُ قصيدة أَولهَا
كم لي أعنف فِي هَوَاك عذولاوأجن مِنْك صبَابَة ونحولا
وأود مِنْك على التَّقَرُّب والنوىطيفاً يبشر باللقاء رَسُولا
يَا شادناً سمحت بِحِفْظ ودادهنَفسِي فَأصْبح بالوصال بَخِيلًا
رفقا جعلت لَك الْفِدَاء فإننيرمت السلو فَمَا وجدت سَبِيلا
أخليت قلبِي من سواك فَلم يزلبجفاك من دون الورى مأهولا
ومنعت فِي حبيك من سنة الْكرَىجفني فَأصْبح بالسهاد كحيلا
)
كن كَيفَ شِئْت فلست أول من غَدادَمه لغير جِنَايَة مطلولا
لَا تحسبن جفاك يحدث سلوةعِنْدِي فأرغب فِي سواك بديلا
كلا وَمن أَعْطَاك من دون الورىوَجها يسر الناظرين جميلا
قلت شعر عذب منسجم
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع